دافعت الصين عن قمعها العسكري للمظاهرات التي شهدها ميدان تيان آن مين في بكين قبل عشرين عاماً، ورفضت دعوات أميركية للحكومة بمراجعة الإجراءات التي اتخذتها ووصفت ذلك بأنه «تدخل»، فيما أحيا حوالي 150 ألف شخص ذكرى المناسبة مساء أمس على ضوء الشموع في هونغ كونغ.
وأكد رئيس ائتلاف هونغ كونغ لدعم الحركات الوطنية والديمقراطية في الصين واحد منظمي التجمع زيتو واه، أن أعداد المشاركين في التجمع فاقت توقعات المنظمين.وهونغ كونغ هي المكان الوحيد في الصين حيث يتم احياء ذكرى المجزرة التي جرت في الرابع من يونيو 1989 في ساحة تيان ان مين.
وفي السياق، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تشين جانغ للصحافيين بسؤاله عن الحملة الصارمة التي شنتها الحكومة الصينية عام 1989 «لقد حددنا قرارا واضحا حول الاضطرابات السياسية قبل 20 عاما وشرحت ذلك مرات عدة».
وأضاف «التنمية الاقتصادية والاجتماعية أحرزت انجازات واسعة في الأعوام الثلاثين الماضية للانفتاح وتظهر تلك الحقيقة أن مسار الاشتراكية بسمات صينية يتماشى مع موقف الصين ويأتي لصالح الشعب الصيني».
وأعتبر تشين ان انتقادات سجل حقوق الإنسان في الصين من قبل وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بشأن حقوق الإنسان في الصين الأربعاء «لا أساس لها» وأن دعواتها لمحاسبة الحكومة «هي تدخل في الشؤون الداخلية للصين».
وقال تعليقاً على تصريحات كلينتون: «نعرب عن عدم رضانا الشديد ومعارضتنا القوية لذلك». وكانت كلينتون أصدرت بياناً دعت فيه بكين إلى إعطاء مواطنيها الحقوق الأساسية التي يعتنقها المجتمع الدولي.
(وكالات)