اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس أن اللقاء الذي جمع في باريس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي «يثير استياء كبيرا». وقال ليبرمان، اثر اجتماعه مع رئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاشينكو في مينسك، «المؤسف أن غالبية دول أوروبا تقيم علاقات دبلوماسية» مع إيران، مؤكداً أنها «تشكل تهديدا للاستقرار في الشرق الأوسط».
في هذه الأثناء، صدرت إشارة غير مسبوقة عن سياسي أوروبي عن إمكانية ضم إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبي في غضون عقدين. وقال الناطق باسم الشؤون الخارجية للحزب الديمقراطي الاشتراكي المشارك في الائتلاف الحكومي الألماني غيرت فايسكيرشين لصحيفة «هامبرغر ابيندبلات»: «أود فعلا أن تكون إسرائيل عضواً كاملاً في الاتحاد الأوروبي.. ويمكن أن يحدث ذلك خلال 15 عاما». إلا أنه قال إنه لا تزال هناك شروط على إسرائيل تلبيتها قبل أن تصبح عضواً.
وأضاف فايسكيرشين: «أولا يجب أن يضمن ذلك البلد (إسرائيل) تطبيق الحل القائم على دولتين» في الشرق الأوسط، وثانيا يجب أن تتوفر إرادة سياسية في إسرائيل لان تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي». وكان رئيس البرلمان الأوروبي هانز غيرت بوترينغ دعا مؤخراً إلى منح إسرائيل «شراكة خاصة» مع الاتحاد الأوروبي وليس العضوية.
(وكالات)