في تصعيدٍ خطير آخر وبعد نحو ثلاثة أيام من اشتباك أودى بحياة ستة أشخاص في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، لقي أربعة أشخاص حتفهم في تبادلٍ لإطلاق النار بين عناصر من «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس» تحصنوا في منزلٍ في المدينة وأفراد من الشرطة الفلسطينية.
وأعلن مصدر أمني فلسطيني، رفض الكشف عن هويته، عن أن ثلاثة مسلحين تابعين ل«كتائب القسام» المنضوية تحت لواء حركة «حماس» وعنصراً من قوات الأمن الفلسطينية لقوا حتفهم أمس في مدينة قلقيلية في أحدث اشتباك بين «فتح» و«حماس» التي تحصن أفرادها في منزل في المدينة، مضيفاً أن الأمن الفلسطيني «طلب من نشطاء في منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر إقناع أفراد حماس بتسليم أنفسهم بعد أن قتلوا أحد عناصر الأمن».
وأكد محافظ قلقيلية رابح الخندقجي أن أحد عناصر الشرطة قتل برصاص العناصر المسلحة بعدما اكتشف مخبأ داخل المنزل، فيما اتهم الناطق باسم الحركة فوزي برهوم «فتح» بأنها «تقضي على آخر فرص نجاح الحوار الوطني الفلسطيني».وبدورها، طالبت «كتائب القسام» مسلحيها بمعاملة الأجهزة الأمنية «كقوة احتلال».
واتهمت حركة «فتح» حركة «حماس» بالتحضير للقيام ب«انقلاب» في الضفة الغربية على غرار قطاع غزة. وصف الناطق باسم «فتح» فهمي الزعارير، في مؤتمر صحافي برام الله، ما حدث من اشتباكات بين عناصر «حماس» والشرطة الفلسطينية في قلقيلية بأنه «بداية للتحضير لانقلاب في الضفة».
رام الله - محمد إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد