أرى كُلَّ يَومٍ بالجرائد مزلقاً
من القبر يدنيني بغير أناة
وأسمع للكتاب في مصر ضجة
فأعلم ان الصائحين نعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
حافظ ابراهيم