أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن إستراتيجية المجلس لتطوير التعليم في الإمارة أوجدت حلولا مناسبة للمشكلات والتحديات الملحة التي تواجه مسيرة تعليم أبنائنا من الطلبة والطالبات وتحول دون امتلاك أعداد منهم للمهارات والخبرات التعليمية الكافية للالتحاق بالتعليم العالي مشيرا إلى أن هذه الحلول تركز على تطوير أداء المعلمين والإداريين وتطوير البنية التحتية للمدارس الحكومية بما يلبي المتطلبات اللازمة لتدريس المناهج الجديدة.

جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقده مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم صباح أمس الأول بمشاركة 350 مدير ومديرة مدرسة على مستوى مدارس إمارة ابوظبي بحضور مديري المناطق وعدد من القيادات التربوية وذلك بفندق الانتركونتيننتال بابوظبي.وقدم د. مغير الخييلي للحضور شرحا وافيا حول إستراتيجية المجلس لتطوير التعليم للسنوات العشر القادمة.

وأوضح د. الخييلي أن الإستراتيجية في جانبها الخاص بالتعليم المدرسي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى التعليم بمدارسنا بما يؤدي إلى تحسين أداء الطلبة وفقا للمستويات العالمية وتوفير خيارات التعليم المتميز للجميع وتأهيل الطلبة للتعليم العالي ولعب دور فعال في المجتمع والالتزام بالهوية الوطنية.

وذكر مدير عام المجلس أن المجلس سيتبع إستراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تحقيق تحسنا ملحوظا في نتائج نظام التعليم المدرسي حيث سيشمل التطوير جميع عناصر المنظومة التعليمية ، لافتا إلى ما تشير إليه التوقعات من تخريج حوالي (67) ألف طالب من المرحلة الثانوية لحين الانتهاء من تنفيذ خطة التطوير والإصلاح بشكل كامل لذلك سيقوم المجلس بتطبيق برنامج إصلاح فوري يهدف إلى رفع مستوى خريجي المدارس ويجعلهم مؤهلين لمواصلة دراستهم الجامعية.

أبوظبي ـ «البيان»