عين الرئيس السوري بشار الأسد علي حبيب محمود وزيراً للدفاع خلفاً لحسن توركماني، الذي عين معاوناً لنائب رئيس الجمهورية بمرتبة وزير، وكان يشغل حبيب رئيس هيئة الأركان السورية. ولم تستبعد مصادر سورية مطلعة أن تشهد الحكومة تعديلاً وزارياً جديداً يطال وزارات سيادية على الرغم من مرور نحو شهر فقط على آخر تعديل محدود على الحكومة الحالية.
وقالت المصادر غير الرسمية في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء «إن أي وزارة سيادية ليست بمنأى عن أي تغيير قادم»، وأشارت إلى أن الحديث يجري على عدة مستويات عن احتمال أن تشهد الحكومة السورية تغييراً جديداً يطال وزارات سيادية، رفضت المصادر تحديدها. وأشارت المصادر إلى احتمال تعديل قانون المطبوعات، وإصدار قانون جديد للأحزاب.
(البيان والوكالات)