صعّد النواب العراقيون أمس من موقفهم تجاه الكويت وطالبوها بأربعة تريليونات دولار تعويضاً عن انهيار للبنى التحتية في البلاد بسبب الغزو الأميركي، بالإضافة إلى «نهب عشرات الكيلومترات من الأراضي العراقية». ورداً على اشتراط الكويت تسديد العراق تعويضات عن الغزو العراقي لها في العام 1990 للقبول برفعها من البند السابع للأمم المتحدة.
اعتبر وزير الحوار الوطني العراقي أكرم الحكيم أن العراق شهد انهياراً كبيراً في البنى التحتية، «وبالتالي فإن تحميل الكويت هذه النتائج يعني حصولنا على أضعاف التعويضات التي قدمناها لهم». وفي تدخل للتهدئة دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لدى استقباله السفير الكويتي لدى بغداد علي المؤمن، إلى اعتماد سياسة «التهدئة والحوار لحل مشاكل البلدين».
التفاصيل في عالم واحد