استهل الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس جولته في المنطقة بزيارة إلى الرياض. وأشاد لدى وصوله ب«حكمة» الملك عبدالله بن عبد العزيز عاهل السعودية، مؤكداً أنه «أتى إلى المملكة، التي تحتضن الحرمين الشريفين، لطلب المشورة، قبل توجيه خطابه اليوم إلى العالم الإسلامي» من القاهرة. وأعرب أوباما عن «الثقة بأنه عبر العمل معاً، تستطيع أميركا والسعودية تحقيق تقدم في رزمة كاملة من القضايا».

وقال أوباما في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرتها أمس إنه يعتزم مطالبة العرب والإسرائيليين بالكف عن قول شيء في العلن وآخر في السر، وأضاف أن أطراف الصراع منخرطون في رقصة كابوكي مستمرة. والكابوكي رقصة يابانية تستخدم لغة غير مفهومة ويرتدي الممثلون فيها أقنعة كما يقوم فيها الرجال بدور النساء والعكس.

وأعرب أوباما عن أمله ان تتوقف هذه الرقصة عندما يمسك لهم بمرآة ليروا ما يفعلون. وقال إن كثيرا من الدول العربية ترى «النووي الإيراني» تهديدا اكبر من أي تهديد إسرائيلي لكن ايا منهم لا يقول هذه الأشياء في العلن. موضحا انه يأمل ان يقنع الشارع العربي وفي النهاية زعماءه بالعمل مع الولايات المتحدة. مؤكداً أن كثيرا من الدول العربية لم تفد القضية الفلسطينية سوى ببضع كلمات طنانة وعندما يتعلق الأمر بأموال لمساعدة الفلسطينيين تكون غير مستعدة. ووسط ترحيب فلسطيني بتوجهات أوباما، أعربت إسرائيل عن أملها بألا تكون على حسابها.

الرياض - عبد النبي شاهين والوكالات - التفاصيل في عالم واحد