غادر أمس التوائم الفلسطينيون الثلاثة ( بنتين وولد) مستشفى الفجيرة بعد عناية سريرية دامت 42 يوما في مركز النساء والتوليد الجديد، وذلك إثر عملية قيصرية أجريت للأم الفلسطينية سماح عادل أبولبدة في أسبوعها 31 محولة من مستشفى القاسمي بالشارقة في حملها الأول برفقة زوجها فراس النزال (فلسطيني).

وأشارت الدكتورة سمية يوسف النعيمي أخصائية أطفال من قسم الخدج بمستشفى الفجيرة الى أن حالة التوائم الثلاثة لحظة الولادة لم تكن تسمح لهم بمغادرة المستشفى بسب صغر أحجامهم وعدم اكتمال نموهم، فقد كانوا يعانون من قصور في الرئتين مما استدعى تركيب أجهزة التنفس الصناعي لهم طوال فترة العناية بهم. فضلا عن وضع المواليد في حاضنات خاصة وتخصيص ممرضات للعناية بهم خلال طوال تلك الفترة.

وأضافت أن ولادة التوائم الثلاثة تعتبر الأولى بالمستشفى الجديد الذي بدأ تشغيله مطلع مارس الماضي. في حين كانت فترة حضانتهم في المستشفى مرهقة قليلا للفريق الطبي والممرضات إلا أن الأطفال قد تجاوزوا محنتهم بفضل عناية الله والتجهيزات الحديثة الموجودة في القسم الجديد.

وتقدم والد الأطفال الثلاثة فراس النزال فلسطيني الجنسية بالشكر لكافة افراد الطاقم الطبي الذين تولوا رعاية زوجته وأبنائه الثلاثة خلال تلك الفترة. مشيرا الى فرحته بسلامة أطفاله الثلاثة وتجاوز أوزانهم الكيلو و800 جرام مما يسمح لهم بالخروج والعيش وسط العائلة. منوها إلى أنه كان يخطط أن يولد توائمه في موطنه فلسطين إلا أن القدر شاء أن تضع زوجته قبل أوانها أولى أطفالهم في مستشفى الفجيرة وذلك بعد زواج دام سنتين.

الفجيرة - ابتسام الشاعر