قال الشيخ أحمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة إن الحوار البناء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع أبنائه المواطنين يرسي مبدأ الشفافية الذي يدعو إليه سموه بصورة دائمة.

مشيراً إلى أن الحوار المباشر حول أهم القضايا التي تمس نبض الشارع الإماراتي والآراء التي أبداها سموه تعبر عن مدى اهتمام سموه بالتواصل مع المواطنين دون حواجز وطرح القضايا الوطنية بشفافية، ومعرفة أحوال الناس ومطالبهم وكيف تلبى مطالبهم، مؤكداً أن هذا نهج فريد في عالمنا العربي وتأسيس لطريقة جديدة للتواصل مع الشعوب ومعرفة همومهم ومطالبهم.

وأوضح الخاطري ان سموه يحب الاستماع بصورة دائمة للأفكار ومجلسه يمتاز دائما بالحوار البناء ولا يتورع عن نقد ما يراه يستحق النقد، مضيفاً أن سموه مهتم دائما بالمواطن أينما كان وبقضاياه وهمومه ومطالبه.

وقال:« انني اذكر ما قاله في احد مجالسه لنا (انا يهمني أن لا يكون هناك فقير واحد في دولة الإمارات في أي جزء من ربوع الوطن) هذا النهج الراقي هو ملحمة حب تجمع بين فارسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وأبناء الوطن على أرض إمارات الخير والحب.

وقال محمد عبدالله المحرزي مدير عام دائرة موانئ وجمارك رأس الخيمة، مدير عام دائرة الخدمة المدنية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عرفناه سباقا دائما في فنون القيادة والتواصل مع شعبه، والوصول إليهم حينما يتطلب الأمر ذلك.

فهو مهموم بالوطن وقضاياه وبالمواطن وكل ما يوفر له سبل العيش الكريم، فهذا النهج الجديد هو جزء من تفكيره وشخصيته التي تأبى أن يتوارى المسؤولون عن الناس، وتأبى أن تكون هناك تساؤلات وحيرة لدى البعض دون معرفة الحقيقة، لافتا إلى ان الحوار الالكتروني مع سموه سيفتح الباب مستقبلا لتبني هذا النهج لدى الكثير من القيادات في بلداننا العربية، مؤكداً أن سموه سباق دائما لكل جديد.

وأوضح المحرزي ان الحوار شمل عدة نقاط مهمة تدل على وعي أبناء الوطن وشبابه واهتمامهم في حوارهم مع سموه بأهم القضايا والتساؤلات والهموم الوطنية،لافتاً الى أنه وكعادة سموه وتفكيره الراقي ومنهجه الذي يتسم بالشفافية حرص سموه على توضيح كافة النقاط بل والإسهاب في الشرح بدقة في الإجابة على بعض التساؤلات، خاصة ما يتعلق بالتعليم والمساكن والمرأة وقضية الجزر والمبادرات الإنسانية وغيرها.

رأس الخيمة -محمد صلاح