قال أحمد العسم رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بفرع رأس الخيمة ، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد جاءت في وقتها من منطلق رؤيته الثاقبة التي يحملها لشعب الدولة ولنمو بلاده، وهي تحمل أبعادا كبيرة ورسائل ضمنية وصريحة، أهمها التأكيد على إلغاء الأبواب بين الحاكم وشعبه وبين المسؤولين ومراجعيهم، ليستمعوا لمشاكلهم واقتراحاتهم وقياس مدى رضاهم عن أوضاعهم، دون وسيط يزيف الوقائع أو يضيف إلى الحقائق ما لايخدمها ولا يسهم في تصحيح الأوضاع، ما يعيق التنمية التي يعتبر الإنسان أساسها .

وعبر رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عن إحساسه بالفخر كونه قريبا من سموه، الذي لا يألو جهدا في البحث عن المبادرات التي تجعله قريباً من شعبه، وتسمعه أصواتهم ويتلمس مشاعرهم الحقيقية نحو بلادهم، متخطياً كل الحدود الرسمية والحواجز الوهمية التي يحيط بها المسؤولين أنفسهم، بل أن رحابة صدره وثقته في أدائه وإخلاصه للعمل كانت واضحة في صراحته عند الإجابة على كل الأسئلة الواردة.

وأكد عبد الله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية أن المتابع لتفاصيل اللقاء الذي قام به سموه مع المواطنين والمقيمين في الدولة، يلاحظ مدى الود والحرص الذي ينتهجه حاكم دبي في الرد على تفاصيل الأسئلة في مختلف المجالات المطروحة من تربية وتعليم وسياسة واقتصاد ورياضة، مشيراً الى أن الأمور الشخصية لم يستثنها سموه أو يعتبرها أمورًا خاصة، بل نظر لها نظرة الوالد لأبنائه المهتمين بالاقتداء به حتى في أموره الخاصة.

وقال : « إن مبادرات التواصل المباشرة التي يقوم بها سموه ، تزرع فينا وتؤكد على أهمية متابعتنا الدائمة لما يجري على ارض الواقع ، ومن هنا يأتي حرصنا على التواصل المباشر مع مختلف فئات الميدان التربوي من طلبة ومعلمين وأولياء أمور، فقد كان وما زال سموه المثال الأعلى والنموذج الرائد ووصفة النجاح لكل مسؤول يطمح إلى الارتقاء بعمله والارتفاع بإنجازاته، عبر قياس رضا الجمهور عن خدماته دون وسيط ليقوم بتحسينها وتعديلها للوصول إلى التنمية في نفسه وفي مؤسسته».

رأس الخيمة ـ رباب جبارة