أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة ان جامعة الشارقة ستستمر في مسيرتها الرامية إلى خدمة المجتمع وإتاحة الفرصة للجميع للحصول على التعليم الجامعي المميز، من خلال برامج دراسية متطورة على مختلف المستويات، بما يواكب التطور السريع للمعرفة في كل أنحاء العالم، وبما يتوافق مع احتياجات المجتمعات في منطقتنا).
وقال سموه في الكلمة التي ألقاها بمناسبة تخريج الفوج الثاني من الدفعة التاسعة لطلبة الجامعة بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان ولي العهد ونائب حاكم الشارقة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة أن الجامعات هي منارات المعرفة والتقدم والتطور في مجتمعاتها، وأن ذلك لا يتحقق بدون البحث العلمي الجاد في المجالات ذات العلاقة الوثيقة بالمجتمع، ولا يقتصر ذلك على البحث العلمي في العلوم الطبيعية والهندسية والطبية فحسب بل يجب أن يشتمل أيضا على مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والفنون بأنواعها.
ووصف سموه الدفعة الأولى من خريجي وخريجات كلية الصيدلة بأنهم باكورة ثمار التخطيط الهادف والجهد الكبير الذي بذل خلال الخمس سنوات الماضية لإنشاء ودعم كلية الصيدلة بجامعة الشارقة بالتعاون مع جامعة موناش الأسترالية لتخريج طلبة مؤهلين ومدربين على أعلى مستوى وطبقا للمعايير العالمية، مؤكدا بأن إنجازات جامعة الشارقة لم يكن لها أن تتحقق بدون الخبرات المتميزة لدى أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة، وأعضاء مجلس أمنائها، وتوجه سموه إليهم بالشكر والتحية على إخلاصهم وتفانيهم في عملهم.
وأعلن صاحب السمو حاكم الشارقة بأنه سيوفر لجامعة الشارقة الإمكانات اللازمة لتستمر في مسيرة التميز، مشيرا إلى أن خريجي الجامعة وخريجاتها هم الثروة وهم الأمل الكبير لمستقبل مشرق ورخاء دائم للبلاد.
وقال الأستاذ الدكتور المهندس سامي محمود مدير الجامعة إن الفوج الثاني من الدفعة التاسعة من طلبة جامعة الشارقة والمكون من (503) خريجين وخريجات يرفع عدد خريجي الجامعة في هذه الدفعة إلى (938) خريجا وخريجة مسجلا بذلك أعلى رقم في عدد خريجي وخريجات جامعة الشارقة منذ إنشائها وحتى الآن وأن الخطوط البيانية لأعداد الخريجين لمختلف الدفعات السابقة كانت دائما في حالة تصاعد مستمر، معربا عن سعادته واعتزازه بتخرج الدفعة الأولى من طلبة كلية الصيدلة.
واستعرض مدير الجامعة بعض إنجازاتها وتوجه بكلمته إلى الخريجين والخريجات مهنئا إياهم وأولياء أمورهم، وطالبهم بأن يضعوا ما تعلموه في خدمة الأهل والوطن، وفي نشر العدالة والعلم والأمن والسلام في كل مكان، وأكد لهم بأن الجامعة تفتحُ أبوابَها مُشرعة لهم حيثُ يُمكنهم العودةُ إليها متى شاؤوا في كلِّ ما من شأنِهِ أن يدعمَ عِلمَهم وعَمَلهم.
وفي لفتة طيبة طلب مدير الجامعة من الخريجين والخريجات الوقوف على منصة التخريج تعبيرا عن الاحترام والتقدير والامتنان لآبائهم وأمهاتهم وأولياء أمورهم، الذين كانوا السبب الأساسي في بلوغهم المكان الذي يقفون عليه.
وتفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة يرافق سموه الأستاذ الدكتور مهندس سامي محمود مدير الجامعة بتسليم شهادات التخرج إلى الخريجين والخريجات مبتدئا بخريجي درجة الماجستير وخريجاتها ليتبعهم بعد ذلك خريجو وخريجات البكالوريوس والدبلوم.
وألقت الخريجة هدى اليحيائي كلمة باسم زملائها الخريجين والخريجات عبرت من خلالها عن شكرها وزملائها وزميلاتها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة الذي قالت بأن سموه أهداهم فرحة عمرهم عندما أعطاهم الفرصةَ بأن يكونوا كما أصبحوا عليه عندما أنشأ لهم جامعتهم، جامعة الشارقة لتصنعَ منهم كوادرَ الوطنِ وآفاقَ مستقبلِه المشرقِ بإذن الله.
وفي نهاية الحفل قدم الأستاذ الدكتور مهندس سامي محمود هدية تذكارية لتجسد ذكرى الدفعة التاسعة لدى سموه، وكانت الهدية عبارة عن عمل تشكيلي جميل ابدعته الطالبة رويدة عادل خريجة كلية الفنون الجميلة والتصميم.
حضر حفل التخريج الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ خالد بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة، و أعضاء مجلس أمناء الجامعة وعبد الرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري و العميد حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة وعدد من كبار المسؤولين وأولياء أمور الطلبة وذويهم.
الشارقة - نورا الأمير

