كشف وزير الاتصالات في الحكومة الفلسطينية المقالة يوسف المنسي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن المخابرات الإسرائيلية «كثفت منذ نحو أسبوعين تنصتها على هواتف المواطنين في قطاع غزة»، مشيراً إلى أن الهدف هو «الحصول على معلومات عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت».
وذكر المنسي أن شبكات الاتصال الفلسطينية «مخترقة من قبل إسرائيل 100 في المئة»، موضحاً أن «وقف هذا الاختراق غير ممكن بسبب التكنولوجيا الإسرائيلية العالية جداً».
وأشار المنسي إلى أن الأخطر هو «ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة المقسمة بفعل المستوطنات، كما أن شبكتنا في غزة موحدة مع الضفة وهي تمر في أراضي ال48 ولذلك بإمكان الاحتلال الإسرائيلي مراقبة واختراق كل الخطوط الهاتفية».