أظهرت جمعية دولية لتحويل الأموال تتخذ من لندن مقراً لها في تقرير صدر عنها أمس ووزع في دبي قيام الوافدين العاملين في الإمارات بتحويل أكثر من 10 مليارات دولار أميركي (8 .36 مليار درهم) سنوياً إلى أسواق أوطانهم مما يجعل الدولة تحتل المرتبة الثانية في مجال التحويلات المالية في دول التعاون.
وذكرت الجمعية الدولية لتحويل الأموال وهي جمعية تجارية عالمية في بيان أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك الإمكانيات التي من شأنها تعزيز نمو قطاع التحويلات المالية بالرغم من تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وقال بريمال باتيل المدير الإقليمي للجمعية الدولية لتحويل الأموال ان منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تمثل أحد أهم خمس مناطق في العالم في مجال التحويلات المالية التي بلغ حجم أعمالها حوالي 550 مليار دولار في العام الماضي.
وأشار إلى توقعات صدرت حديثاً عن صندوق النقد الدولي بأن تتصدر الإمارات زيادة حجم التحويلات المالية التي تقدر بنسبة 5% خلال العام الحالي.
ونبه باتيل إلى أن الإمارات تستعد لتلعب دوراً رئيساً في نمو قطاع التحويلات المالية موضحاً أنه في شهر مارس الماضي فقط وصل حجم تدفق التحويلات المالية من الإمارات إلى باكستان أكثر من 174 مليون دولار. مشيراً إلى ان ما نسبته 5 .10% من العاملين الفلبينيين في الإمارات وصل حجم تحويلاتهم 584 مليون دولار في العام الماضي.