عشية وصوله اليوم الأربعاء إلى السعودية وغداً إلى مصر، شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما على ضرورة اعتماد «بعض الحزم» حيال إسرائيل بشأن قيام دولة فلسطينية والاستيطان في الأراضي المحتلة، معتبراً أن بلاده «يمكن أن تكون قدوة للعالم الإسلامي دون الوقوع في خطأ فرض قيمها على الآخر».
وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة الأميركية العامة، أشار أوباما، الذي يوجه غداً الخميس خطاباً إلى العالم الإسلامي من القاهرة، إلى أن الاتجاه العام في المنطقة «سلبي للغاية» حيال المصالح الأميركية والإسرائيلية. وقال إن ذلك في رأيي يتطلب حلاً يقوم على أساس الدولتين ووفاء كل طرف بالتزاماته».
وفي وقت لاحق مساء أمس اجتمع أوباما بصورة مفاجئة مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في واشنطن حيث بحثا قضية الاستيطان التي أكد الرئيس الأميركي أنه يرفضها في السر والعلن.
التفاصيل في عالم واحد
