أفادت مصادر أمنية وإعلامية متطابقة أن الجيش الجزائري حرك قواته المرابطة منذ أيام بمناطق واسعة من جنوب البلاد في عملية هي الأكبر تجري بالتنسيق ميدانيا مع قوة خاصة من طلائع الجيش الأميركي لملاحقة مجموعات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وقالت المصادر إن وحدات جزائرية مدربة على الحرب في الصحراء يدعمها الطيران الحربي وأجهزة التنصت والرؤية فائقة الدقة من الولايات المتحدة تقوم بمسح شامل لمناطق شاسعة من الولايات الواقعة على الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية لاستكمال السيطرة على المسالك التي يتبعها مهربو الأسلحة إلى شمال الجزائر.
ويجري تنسيق على مستويات عسكرية مختلفة بين الجيشين في إطار مكافحة انتشار تنظيم القاعدة بمنطقة الساحل والصحراء التي ترى فيها الولايات المتحدة البديل الأمثل للتنظيم عن أفغانستان.