بدأت في العاصمة اليمنية صنعاء محاكمة سفير يمني جنوبي سابق بتهمة المساس بوحدة اليمن والعمل على انفصال الجنوب، فيما يستمر التوتر وتصاعد النزعة الانفصالية، بالتزامن مع إعراب لجنة الحوار الوطني التي شكلتها المعارضة عن قلقها من انزلاق البلد نحو مواجهة شاملة بسبب تعنت النظام.
ومثل قاسم عسكر جبران عسكر (58 عاماً)، الذي عمل سفيراً لدى الجزائر وموريتانيا، أمام المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة ووجهت اليه تهمة «ارتكاب أفعال إجرامية بقصد المساس بالوحدة الوطنية، وتعطيل أحكام الدستور، وإثارة عصيان مسلح لدى الناس ضد السلطات القائمة بموجب الدستور وتحريض الناس على عدم الانقياد للقوانين». وأجلت المحاكمة حتى الثلاثاء المقبل.
في هذه الأثناء، أعربت لجنة الحوار الوطني التي شكلتها المعارضة عن قلقها من انزلاق البلد نحو مواجهة شاملة بسبب تعنت النظام السياسي.
وأعربت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني التي شكلت من أحزاب المعارضة والمستقلين عن قلقها البالغ إزاء كل ما يحدث في الوطن بسبب ما وصفته بتعنت النظام السياسي القائم من تصعيد التوترات والاحتقانات والعنف، وخشية من الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
ودعت اللجنة التي يرأسها الوزير السابق محمد سالم باسندوه في بيانها كافة الأطراف وفي مقدمتها السلطة الحاكمة إلى تحكيم لغة العقل والحوار الجاد بعيداً عن الدعوة إلى الكراهية والتخوين والاتهام، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة.
وطالبت بإيقاف الملاحقات والمداهمات والكف الفوري للاعتقالات التي تطال نشطاء الحراك السلمي وخاصةً في المحافظات الجنوبية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين على ذمة الحراك السلمي.
صنعاء - محمد الغباري