أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود أمس انه ستتم هذا العام دعوة دبلوماسيين إيرانيين للمشاركة في احتفالات العيد الوطني الأميركي في الرابع من يوليو، وذلك للمرة الأولى منذ 30 عاماً.

وقال وود للصحافيين انه في رسالة بعثت بها الأسبوع الماضي لممثلياتها في الخارج، قالت الخارجية الأميركية ان دبلوماسيين إيرانيين «قد تتم دعوتهم» إلى الاحتفالات التقليدية التي تنظمها السفارات الأميركية في ذكرى إعلان العيد الوطني في الرابع من يوليو من كل عام.

وأضاف وود ان قائمة الدول حيث تستطيع السفارات دعوة ممثلين، تتم مراجعتها كل عام، وهذا العام «اتخذ القرار بدعوة رسميين إيرانيين»، مؤكداً ان هذا القرار «يتلاءم مع سياسة الانفتاح والحوار مع إيران».

وأوضح ان هذه الخطوة ستكون محض رمزية، كونه لا يحق للدبلوماسيين الأميركيين بحث مسائل رئيسية مع مسؤولين إيرانيين، وذلك تنفيذاً لقانون داخلي لا يزال مطبقاً. وتدارك «لكن من الواضح ان سياستنا تقضي بفتح حوار مع إيران، وهذه إحدى الوسائل».

«ا.ف.ب»