الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير محاكم دبي أوضح أن رد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله» على استفسارات المواطنين والمقيمين مبادرة تجاوزت زمانها، وسموه دائم التواصل مع مواطنيه، وهو دليل على رغبته الدائمة في إزالة الحدود وسماع أصوات المواطنين مباشرة وإفساح المجال لهم للتواصل معه دون حواجز، وهي قمة الديمقراطية وشكل من أشكال الشورى، وهذا التواصل يساهم في تحقيق توازن المجتمع والتنمية الشاملة والسريعة للدولة في جميع القطاعات. مضيفا أن سموه مدرسة نتعلم منها، ومن خلال مبادرته فإن سموه يؤكد على أهمية التواصل واستغلال قنوات الاتصال المتاحة وتنويعها، وان الإنسان هو محور اهتمام سموه، وأن المرونة والانفتاح الذي تنتهجها القيادة تهدف إلى تطوير المجتمع ورفعته.

أهمية التعليم... من جانبه أشار القاضي الدكتور جمال السميطي مدير عام معهد دبي القضائي الى أن إجابة سموه على استفسارات المواطنين تعتبر مبادرة قل ما نجد مثيلها، وهي تعبير صريح عن مبدأ الشفافية، وبأنها كلمة لا تقال فقط بل تمارس على أرض الواقع، فسموه فتح المجال أمام المواطنين والمقيمين بعرض الأسئلة التي يرغبون في توجيهها إليه، ورد على جميعها بكل صراحة، وتأكيد سموه على أهمية التعليم وتخصيص الجزء الأكبر من الميزانية لقطاع التعليم، يعكس توجه الدولة وتركيزها على التعليم كونه أساس التنمية، وإيمانه بأن الدول وحضارتها لا تقوم إلا على التعليم، فالتعليم عصب الحياة وهو المحرك الأساسي لديناميكية الشعوب. وأكد السميطي أنه بحديث سموه للمواطنين وتأكيده على أهمية التعليم، وكون المعهد القضائي معني بهذا الجانب أصبحت المسؤولية مضاعفة، فسموه ركز على الاستثمار في العنصر البشري، خاصة وأن دولتنا ترتكز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولتطوير هذه القطاعات لابد من تطوير التعليم واستخدام أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن، لضمان تخريج جيل قادر على المبادرات والعمل والإبداع.

عدوى تنموية حضارية... وقال سامي عبدالله قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، إن تواصل سموه مع المواطنين لفتة كريمة ومبادرة تدل على حبه وسعيه للتواصل مع المواطنين والاطمئنان على أحوالهم، والاستفسار عن أمورهم وأخذ ملاحظاتهم دون فلترة، وهو حاكم قل مانجد مثيله، فسموه الكريم يضرب به المثل، فإن وجدت سموه يحث على العمل فهو أول من يعمل، وإن سمعت سموه يحث على النزول للميدان فهو أول من يزور الواقع الميداني لمختلف الدوائر، وإن حث سموه على التواصل بين المسؤولين والأفراد، فهو أول من يتواصل مع المواطنين بكل شفافية وصراحة، فسموه حريص على تلمس ومعرفة أحوال وحاجات المجتمع.

مضيفا إلى أن إشارة سموه إلى أهمية المسكن وبناء المجمعات السكنية الحديثة ومنها مشروع عود المطينة الذي تفضل سموه بزيارته مؤخرا، دليل على اهتمام سموه بأهمية استقرار الأسرة المواطنة، فتوفير السكن هو توفير لأهم احتياجات الإنسان واستقراره على جميع الأصعدة، وتوجيهات سموه بإنشاء مساكن متطورة وعصرية تعد نقلة نوعية في مفهوم المجمعات السكنية، والحمدلله الذي وهبنا قيادة حكيمة تهتم بالمواطن والمقيم معا، ونحن أكثر الشعوب حظا بهذه الحكومة الرشيدة التي تسعى دائما لتوفير الحياة الطيبة الرغيدة لشعبها.

وأوضح أن طموحات سموه الهدف منها تحقيق طموحات الشعب، وهي سياسة حكيمة واستراتيجيته ينتهجها مع أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وباقي أخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والتي تهدف إلى تحقيق آمال وتطلعات الشعب وبناء قاعدة ثابتة من الاستقرار الاجتماعي، ليتم منها الانطلاق لبناء المجتمع وتطويره وتحديثه في شتى المجالات، مؤكدا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يحمل راية القائد المحب لشعبه، وعندما يتحرك سموه محليا في أي أمر أو مبادرة فإن آثاره تتحرك إقليميا وعالميا، فسموه يصيب العدوى التنموية الحضارية لبقية الدول المجاورة، التي تسعى إلى مجاراته في جميع القطاعات.