أكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي مدير عام وزارة الأشغال العامة أن الوزارة أنجزت 100 % من مشاريع المناطق النائية، والتي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتشمل الطرق والمدارس والمساكن وجميع المرافق، مشيرا إلى أن الوزارة تعهدت بالانتهاء منها في عامي 2008 و2009م.
وقال إن الوزارة قامت ببناء عدد من المدارس وصل إلى أكثر من 13 مدرسة و400 مسكن وطرق بلغ طولها 200 كيلومتر، مشيرا إلى أن الوزارة وصلت بالمشاريع والطرق إلى مناطق لم تسكن من قبل، ومبينا أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والتي بلغت 16 مليار درهم كان لها الدور الفعال في هذا الإنجاز.
وأضاف ان وزارة الأشغال قامت قبل البدء في الإنجاز بعمل دراسات معمقة عن طبيعة المناطق وكيفية تصريف الأمطار والمرافق ونوعيتها، وبدأنا بما يمس المواطن مباشرة بتوجيهات من معالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير الأشغال العامة فتم إنجاز موانئ الصيد بطول 23 ميلا والتي تهم عددا كبيرا من المواطنين.
وأكد أنه لكي يستفيد المواطنون بشكل مباشر أو غير مباشر كان لابد من إجراء هذه الدراسات للوقوف على جميع الجوانب المهمة والمرتبطة بالمرافق القائمة لتطويرها، وغير القائمة للبدء في إقامتها ووضع الأولويات في عملية التنفيذ، وقال إن المبلغ المرصود للبنية التحتية كان كبيرا بشكل جعلنا ننسق مع البلديات والجهات المسؤولة بحيث يكون العمل على ثلاث مراحل، الأولى مدتها خمس سنوات، والثانية مدتها ثلاث سنوات والأخيرة مدتها سنتان.
وقال الدكتور عبد الله النعيمي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قال إننا لا نريد مناطق نائية، بل مدنا نائية فيها كل الخدمات والمرافق التي يحتاجها المواطنون، وهذا ما قامت به وزارة الأشغال.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستبنى على ما تم إنجازه خلال المرحلة الماضية، فسيتم تطوير المساكن وبناء المدارس بطرق نموذجية تتماشى مع البيئة ومع المناطق التي تتواجد فيها والتقاليد، واستخدام المواد الجديدة في البناء والطاقة المتجددة، وقال إن الوزارة استخدمت نماذج مختلفة في بناء المساكن والمدارس لتخدم أهل المنطقة وفي نفس الوقت عدم الهدر في النفقات.
وقال إن وزارة الأشغال تصل ميزانيتها السنوية إلى مليار و200 مليون درهم وهي تحصل على الحصة الكبرى من الميزانية لأنه منوط بها ومعنية بإنشاء المرافق والطرق والمباني، وموضحا أن زيادة الموازنات السنوية ناتجة عن رؤية الحكومة بسرعة التنمية وسرعة تنفيذ المشروعات وتحقيق الرفاهية لمواطنيها.
وقال إن المهندسين والمهندسات المواطنين في الوزارة قاموا بجهد بارز في المشروعات مما أدى إلى إنجاز الأعمال في وقت قياسي، وسيناط بهم في المستقبل مسؤوليات أكبر، وأشار إلى أن الوزارة تطور من الصف الثالث والرابع من المهندسين والمهندسات لتكون هناك صفوف متواترة من المواطنين.
وأضاف ان الوزارة أخذت على عاتقها الالتزام عند تنفيذ المباني بالمواصفات العالمية وأن تكون متوافقة مع البيئة، فهناك مناطق مختلفة في الدولة كالمناطق الجبلية ومناطق المدن وغيرها، وتصميم مدرسة في هذه المناطق الجبلية يختلف عن تصميمها في مدينة كدبي، ولذا تمت زيادة عدد التصاميم لتتماشى مع البيئات المختلفة، ومشيرا إلى أن هذه المواصفات هي مرجعية للوزارة تلتزم بها بما يتماشى مع البيئة المحلية.
وقال في هذا العام سيتم التركيز على المشاريع الصحية، لأن قطاع الصحة بحاجة إلى مشاريع جديدة في عدد من الإمارات، ومنها رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان والشارقة، حيث بدأت الوزارة في تنفيذ أربعة من المستشفيات في هذه الإمارات وستنتهي منها في أواخر 2010م.
وأضاف ان الوزارة قامت بتطوير البوابة الالكترونية الموحدة بالإسكان لتوفير كل البرامج في الدولة، ومما يسهل عرضها للمواطنين كنظام تمليك وهو نظام يوفر قواعد البيانات الخاصة بالإسكان ألاوتبني مبادرات خدمة المجتمع بالشراكة مع القطاع الحكومي والخاص.
دبي- السيد الطنطاوي:
