خالد ناصر الريسي مدير إدارة الشؤون الإدارية والموارد البشرية بوزارة العدل قال: يتمتع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بملكات وقدرات قل ما تجدها في كثير من الناس، كما نلمس حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على تحقيق رفاهية المواطنين والمقيمين والمستثمرين في الدولة .

وأضاف قيادة الدولة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات حريصون على متابعة قضايا المواطنين سواء من خلال اللقاءات المباشرة أو الزيارات الميدانية أو وسائل الاتصال المتطورة للوقوف عند حاجات شعبهم وأمتهم و يتبعون نهج التواصل الدائم مع كل من يعيش على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة مما جعل من الإمارات مكانا ينعم أهله برغد العيش والأمان والاستقرار والحياة الكريمة.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعبر خطابه ورده أمس على أسئلة المواطنين ممن مختلف الأعمار وسبق ذلك رد سموه على أسئلة الصحافيين والإعلاميين الأمر الذي حمّل أبناء الدولة المواطنين والمقيمين مسؤولية عظيمة مفادها الجد والاجتهاد والعمل الخلاق وتجنب الشائعات والحرص على نقل المعلومات الصحيحة والدقيقة التي تبني الأوطان وتؤسس لأعمال الخير والعطاء التي اعتادت عليها دولة الإمارات العربية والمتحدة والتي أصبحت تتميز بها بين شعوب العالم قاطبة.

وقال الريسي إن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، يحمل لنا جميعا لغة التفاؤل وهو يتحدث عن التعليم والصحة والتغير الوزاري الأخير بين وزيري الصحة والتربية والتعليم ودوافع التغير والوضع الاقتصادي للإمارات وتجاوز ما تعانيه دول العالم من آثار الأزمة المالية العامية حيث أكد سموه على الوصول باقتصاد الدولة إلى أرقى المستويات العالمية ودعم مسيرة التنمية والنهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الشاملة بالدولة.

وذكر الريسي أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يتطلب من أبناء الدولة المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة الوقوف عند محطات المسؤولية العامة والمحافظة على المال العام واستثماره بما يعود على الجميع بالنفع وتحقيق طموحات وآمال الشباب الذين هم عماد الوطن إيمانا من منطلقات سموه بأن الحكم أمانة تتطلب الوفاء و الإحاطة بكل ما يدور في الدولة والحكومة.

وأكد الريسي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لم يقف في خطابه وحديثه الواضح والذي يحمل ملامح مرحلة جادة من التغير والعطاء عند حدود دولة الإمارات العربية المتحدة بل تجاوز في ذلك ما أنجزته دول العالم المتقدمة من إنجازات علها تكون حافزا لأبناء الدولة المواطنين في تحقيقها من خلال التعليم الذي يرتقي بالإنسان خاصة وأن الإمارات أصبحت نموذجا في الريادة والتميز والإبداع بفضل ما تمتلك من مؤسسات حكومية وخاصة ترفد الوطن الشباب المواطن المتعلم الحريص على سعادة وأمن بلادة وبناء وحدة عربية طموحة .

ووصف الريسي لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مع أبناء شعبه وأمته سواء أكان مباشرا أو عبر الموقع الالكتروني لسموه باللقاء الحاني الذي يجمع القائد والمواطن على تحقيق سبل رغد الحياة وتوفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على هذه الأرض المعطاء التي يعم خيرها أرجاء العالم ولم تبخل يوما على صديق أو شقيق بالدعم والمساندة في السلم والحرب والكوارث الطبيعية إيمانا من دولة الإمارات العربية المتحدة بأن الناس جميعا هم أخوة في الإنسانية بعيدا عن التعصب الديني أو الطائفي لفئة دون غيرها .