بات حلم غسان في المشي ممكناً بعد أن قرر مركز الاطراف الصناعية في غزة تركيب طرفين صناعيين له، بدلاً من ساقيه اللذين فقدهما خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة. ويقول غسان (14 عاماً) بصوت متهدج إن الاطراف (الصناعية) هي الحل ويتابع باكياً أنه يريد أن يمشي ويلعب كرة (قدم) مع أصحابه.

ولا يزال هذا الصبي تحت تأثير الصدمة اثر اصابته بقذيفة دبابة اسرائيلية بينما كان في منزله في الخامس من يناير. فقتل شقيقه وابن عمه، واصيبت والدته وشقيقه.

ووصل غسان إلى مركز الأطراف الصناعية على كرسي متحرك بمساعدة شقيقه على أمل الحصول على طرفين صناعيين تمكنانه من المشي، بعد أن فشلت كل الجهود لنقله الى الخارج.