أكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أن مختبر الأغذية سوف ينتقل إلى المبنى الجديد الشهر الجاري وذلك بعد توصيل التيار الكهربائي الذي حال دون انتقاله في الوقت المحدد.
وأشار إلى أنه تم تجهيز المبنى الجديد بكافة المعدات الحديثة التي تمكنه من أداء عمله على أكمل وجه، لافتا إلى أن إدارة البلدية قد توصلت إلى تسوية مع هيئة الكهرباء الاتحادية بخصوص مباني البلدية الخدمية المكتملة منذ 3 سنوات ولم يدخلها التيار الكهربائي، حيث تقرر أن تقوم إدارة البلدية بتسديد كافة مستحقاتها لهيئة الكهرباء وذلك بالتقسيط على 4 سنوات.
وأضاف أن هيئة الكهرباء وافقت على تزويد المنشآت البلدية غير التجارية بالتيار الكهربائي كمبنى العمال الجديد بمنطقة الرملة الذي تكلف بناؤه 4 ملايين درهم ومحطة فرز النفايات التي تكلفت 5 ملايين درهم وهي مشيدة منذ سنتين، وحديقة الشيخ زايد وهي مكتملة منذ فترة طويلة وجاهزة لاستقبال رواد الحدائق إلا أن التيار الكهربائي كان عائقاً.
وأوضح مصبح أن الهيئة الاتحادية للكهرباء قد تفهمت مطالب البلدية بضرورة توصيل التيار الكهربائي لتلك المرافق الخدمية التي تعتبر حيوية لما فيه مصلحة الجمهور خاصة أن مبنى العمال القديم آيل للسقوط في أي لحظة ولا يصلح للإقامة فيه وهو مهدد بالإزالة، مبيناً أن المبنى الجديد للعمال مكتمل منذ 3 سنوات ولكن عدم تمديد التيار الكهربائي كان عائقاً لانتقالهم إليه.
وأضاف أن من مباني البلدية المكتملة مختبر الأغذية الذي يعد من الأقسام الحيوية حيث تعم فائدته جميع إمارات الدولة والذي بلغت تكلفته 8 ملايين درهم وأن الانتقال إليه سيكون الشهر الجاري، كذلك مبنى مختبر الأبنية الذي أسس منذ عامين ولكن التيار الكهربائي حال دون افتتاحه.
وأكد مصبح أن افتتاح تلك المباني البلدية من شأنه أن يعزز الخدمات التي تقوم البلدية بتقديمها لجمهور المتعاملين وسيحسن من جودة الخدمات المقدمة.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض