عقدت وزارة الاقتصاد أمس اجتماعا تنسيقياً مع ممثلي الجمعيات التعاونية وشركات التجزئة الكبرى في الدولة وذلك لوضع خطة استعداد متكاملة لشهر رمضان المبارك.
وحث الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد الذي ترأس الاجتماع الجمعيات التعاونية ومنافذ البيع بخفض الأسعار للسلع الأساسية وتقديم المقترحات لخدمة المستهلك والاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أهمية التأكد من توفر السلع بأسعار منخفضة ضمن خطة الوزارة بتوفير كافة السلع والمواد الغذائية للمستهلكين وبأسعار منخفضة وجودة عالية للحفاظ على الأسواق خلال شهر رمضان الكريم.
وطالب النعيمي منافذ البيع في الدولة بعدم احتكار السلع لأي سبب كان والتنويع في سلع السلة الرمضانية لتتوفر لذوي الدخل المحدود السلع الأساسية في هذا الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن وزارة الاقتصاد لا تسعى لتثبيت أسعار السلع الأساسية فقط وإنما لخفضها.
ولفت إلى تشكيل لجان مراقبة للمنافذ والأسواق تضم المختصين من الجهات المعنية بكافة إمارات الدولة لمنع عمليات الاحتكار والتلاعب بالأسواق، وأوضح النعيمي أن الاجتماع يهدف إلى اطلاع منافذ البيع على خطة واستراتيجية الوزارة خلال النصف الثاني من العام الحالي، وبصفة خاصة شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن منافذ البيع والموردين يمثلون الشركاء الاستراتيجيين للوزارة في إحداث التوازن بالأسواق.
وتضمن الاجتماع دراسة التحوطات الرمضانية المقرر إجراؤها بمنافذ البيع بالدولة، إضافة إلى استعراض السلة الرمضانية للعام 2009 وعدد السلع المتوفرة بها وأسعارها، حيث طالبت الوزارة برفع السلع إلى 20 سلعة مقابل 12 سلعة العام الماضي وبأسعار تتراوح بين 200 - 250 درهما واستمرار دعم مبادرات تثبيت الأسعار.
وحذر النعيمي منافذ البيع وتجار التجزئة والجملة للسلع والخدمات من استغلال المستهلكين ورفع الأسعار خلال شهر رمضان الكريم، مشددا على اتخاذ كافة الإجراءات لحماية المستهلكين من استغلال التجار.
وتوقع استمرار تراجع الأسعار خلال النصف الثاني من العام الحالي بسبب انخفاض أسعار السلع في بلد المنشأ مع تراجع أسعار كلف النقل والتشغيل.
وأكد أن وزارة الاقتصاد ستعقد اجتماعات متتالية مع الجهات المختصة بتوفير السلع الغذائية لتضمن تغطية احتياجات المستهلك بأنسب الأسعار.
من جانبها أعلنت جمعية العين التعاونية خلال الاجتماع عن دراسة طرح سلة رمضانية مجانية لمحدودي الدخل بالعين بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر والشؤون الاجتماعية، فيما أكدت جمعية أبوظبي التعاونية أنها مستمرة في بيع نحو 256 سلعة بسعر الشراء، إضافة إلى العروض الخاصة وأنها تدرس طرح السلة الرمضانية بسلع تزيد على سلع العام الماضي وبأسعار أقل مع جودة عالية.
