اطلع معالي حميد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم على السياسة التعليمية لإمارة أبوظبي والتي انتهى مجلس ابوظبي للتعليم من صياغتها والخطة الإستراتيجية للتطوير التربوي بالإمارة وذلك خلال زيارته صباح أمس لمقر المجلس بحضور الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وراشد لخريباني مدير عام وزارة التربية والتعليم والدكتور عبد الله الأميري مستشار الوزارة، ومديرو المناطق التعليمية الثلاث.

وأشاد معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم بالخطط والمشروعات الطموحة التي يطبقها مجلس أبوظبي للتعليم وصولا لتحقيق أفضل المعايير والبرامج في الميدان التعليمي والتربوي مؤكدا أن المجلس شريك داعم في أهم التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية برؤية وفكر ثاقب من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وحرص ودعم دائم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المجلس على تطبيق مفاهيم الجودة والتميز لكل عناصر المنظومة التعليمية والارتقاء ببرامج التدريب المستمر للعنصر البشري واستقطاب العناصر المتميزة ذات الكفاءات العالية إلى قطاع التعليم في الدولة.

وأشار معاليه إلى حرص المجلس على جعل البيئة التعليمية جاذبة وفاعلة لكل عناصر العملية التعليمية خاصة الطالب باعتباره الأساس والهدف ومحور العملية التعليمية وتوفير الظروف التي تحقق رسالة التعليم من حيث المخرجات والارتقاء بالمستويات.

وقال معاليه إن التعليم بمضمونه وأهدافه يعبر عن واقع ونهضة الدولة ويعزز من الهوية والثقافة الوطنية في إطار خطة وإستراتيجية الوزارة مع الحرص على التخطيط للوصول بالخدمة التعليمية إلى درجة الجودة مشيرا إلى أن ذلك يتم بمضاعفة الجهود لتحقيق التطوير التربوي وفق أحدث النظم العالمية وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة ليكون التعليم ركيزة كل تطور منشود.

وقدم معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام المجلس في بداية اللقاء شرحا حول إستراتيجية تطوير التعليم بالإمارة والتي يستعد المجلس لإطلاقها والتي تأتي متسقة مع السياسة العامة للتعليم بالدولة وتستهدف بناء نظام تعليمي يعزز مسيرة التنمية في إمارة أبوظبي والدولة بوجه عام كما يعزز قدرتها التنافسية في الاقتصاد العالمي وتحقق أهداف حكومة أبوظبي في الوصول إلى موقع متميز بين أفضل خمس حكومات في العالم.

وأكد أن إستراتيجية المجلس للسنوات الخمس القادمة تتضمن توجهات حكومة أبوظبي لتطوير كافة قطاعات التعليم بالإمارة من تعليم مدرسي ومهني وعال وتجعل الطالب محور العملية التعليمية من خلال التركيز على جميع عناصر نظامنا التعليمي التي تعزز أداء الطالب وقدرته على مواكبة العصر والتفاعل مع متغيراته العلمية والتقنية.

وأوضح أن الإستراتيجية تشتمل على تحديد المسؤوليات والاحتياجات المطلوبة من الكوادر البشرية والموازنات وغيرها وتتضمن تسعة محاور رئيسية هي الثروة البشرية ـ النظام التعليمي والقيادة والحوكمة ـ المنهاج الدراسي والتعلم ـ البيئة التعليمية ـ قياس أداء الطلبة ومخرجات التعليم ـ إدارة العمليات ـ الترابط مع المجتمع بكافة أفراده ـ التعليم العالي ـ التعليم المهني والتقني.

وأكد معاليه حرص المجلس على التنسيق والتواصل الدائم مع الوزارة مشيرا إلى أن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم بأن تكون كل إمكانيات المجلس من خطط وبرامج وغيرها في خدمة الوزارة وكافة مؤسسات التعليم بالدولة حتى تعم الفائدة جميع أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات.

كما حضر العرض التقديمي محمد سالم الظاهري مدير إدارة منطقة أبوظبي التعليمية وسالم الكثيري مدير منطقة العين التعليمية وخلفان المنصوري مدير المنطقة الغربية التعليمية والخبراء والاستشاريون المسؤولون عن البرامج والمشروعات التطويرية للمجلس.