ورد ضمن الأسئلة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من المواطنة موزة سلطان مصبح سعيد بن حليط الكتبي - 19 سنة بعض الآبيات الشعرية التي نالت اهتمام سموه ورد عليها:

بِسْمْ رَبِّيْ أَبْتديْها ياملا خَطّ القوافي

وانتهج نَهْج الجدودي وامْتطي صَهْوة حروفي

وانْتقيلهْ م المعاني زَهْرَةٍ تمْلي الفيافي

عطرْ نادرْ في عبيره لِهْ بتقطفْ له كفوفي

للّذي عالي مقامه للّذي شهمٍ ووافي

الشهاده بْحَقّ شيخٍ جارحةْ جَرْحْ السِّيُوْفي

لُوْ أَتَرجِمْ حِسّ قلبي في شِعر بالحِسْن ضافي

كان م الإحساس سَطْري هَزِّتِة شِدِّةْ وصُوْفي

والمعزّة والغَلا والوِدّ يَجْرفْني جرافي

حيْث لنِّهْ رَمْز للعِزّه ومكْرمْها ضيوفي

أزْهَرَتْ والخيرْ أَضْحى محْتضِنْها كاللّحافي

ولا حشا ماتنسى فضله ولا جميْله ولْمْعَرُوْفي

صاحبْ الحكمه بو راشدْ لي ف سَما الإبداعْ نافي

ليْت شِعري يرْتقيْلهْ وليتها توفي حروفي

واخْتمه قولي واتمّهْ وأنهي بْرَسْم القوافي

حُبّ خالِدْ في ضميري ووِدّ ثابتْ وسْط يُوْفي

شكراً يا ابنتي موزة على عاطفتك وكلماتك الجميلة وهذا هو ردي عليك:

مَرْحِبَا يَا مِبْتِدِيهَا وْلِكْ يِكُونْ الرَّدْ شَافِيْ

بالرِّدُوْد وبِالْحرُوفِيْ وإنتَ لِكْ عِينٍ تِشُوفِي

يَاظَبِي مِنْ أَصْلِ وَافِيْ لا تِظن وَلا تِخَافِيْ

كِلْ مَاسَوِّيت وَاجِبْ وبِالْعَهَد يَازِين نُوفِي