حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد قتلى العنف القبلي في جنوب السودان خلال الأشهر الأخيرة.

وقال أشرف قاضي الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في السودان أول من أمس «في الأشهر الأخيرة كان معدل الوفيات في جنوب السودان بسبب العنف أكبر منه في دارفور».

وأضاف أنه ينبغي للسلطات السودانية والعالم أن يعطي الأولوية لخلق المناخ السلمي قبل الانتخابات الوطنية في 2010 واستفتاء استقلال الجنوب المقرر له 2011 في اتفاقية السلام.

ويخشى المحللون أن ينتشر العنف مجدداً بين سكان المنطقة الذين يشعرون بغضب متزايد من بطء عجلة التنمية هناك.

وقتل حوالي مليوني شخص في الحرب الأهلية التي نشبت بين الشمال والجنوب بسبب خلافات ايديولوجية وثقافية ودينية وزاد من حدتها اكتشاف النفط بكمية كبيرة في الجنوب.

ودعمت الخرطوم العديد من الميليشيات الجنوبية أثناء الحرب ويقول الجنوبيون إن الكثير من الجراحات القبلية لم تلتئم بعد.

وقال مسؤولون جنوبيون وعمال الإغاثة إن القتال الجديد يقضي على الموارد ويضر باتفاق السلام الهش.

ويتوقع نائب الرئيس السوداني الجنوبي سلفا كير الذي ألقى بلائمة تزايد العنف على مثيري المشاكل العازمين على إظهار أن الجنوب لا يستطيع تحمل مسؤولية الحكم الذاتي، أن تزداد الصراعات سوءا قبل الانتخابات.