حذر رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات الإسرائيلية الجنرال يوسي بيدتس لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان «الكنيست» الإسرائيلي انه مع نهاية العام الجاري ستتوفر لدى إيران المواد الكافية لإنتاج أول قنبلة نووية.

وأضاف ان «وتيرة تقدم إيران مقلق للغاية. وبحوزتها مجموعة من الصواريخ التي باستطاعتها الوصول إلى إسرائيل وان التوقيت الإيراني يسبق توقيت المحادثات الدولية» بشأن ملفها النووي.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي غابي اشكنازي، صرح مؤخراً أمام اللجنة البرلمانية ان الجيش الإسرائيلي على استعداد لكل الإمكانيات، وقال: «إيران مستمرة ببرنامجها، ووجود السلاح النووي عند إيران من شأنه ان يؤثر على وضع منطقة الشرق الأوسط عامة.

هنالك حوار بين إيران والولايات المتحدة ولا اعتقد انه سيؤدي إلى أي نجاح. ونحن من جهتنا نعتقد ان هذه هي الوسيلة المثلى لإنهاء الصراعات. ولكن، بصفتي رئيساً للأركان علي ان احضر لكل الإمكانيات المحتملة، وهذا ما نفعله حالياً».

كما تطرق رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات بيدتس إلى ما يجري في الضفة ولبنان قائلاً:«ان حركة حماس ما زالت تهرب الأسلحة بنجاح، وأبو مازن يتوقع ضغوطات أميركية على إسرائيل، وحزب الله نشر قواته شمال وجنوب نهر الليطاني مع صواريخ يصل مداها إلى العمق الإسرائيلي».