اكتست هونغ كونغ بدخان كثيف حيث ارتفعت مستويات التلوث لليوم الثاني على التوالي في المدينة ذات الكثافة السكانية العالية. وسجل مراقبون على جانب الطريق ارتفاع مستويات التلوث بشكل كبير، وحذر مسؤولون في شؤون البيئة الأشخاص المعرضين للإصابة إلى تجنب البقاء في الهواء الطلق لمدة طويلة.
وحسب إرشادات المدينة لمواجهة خطر الدخان، يجب على الأشخاص الذين يعانون حاليا من مرض في القلب أو عندهم مشاكل في الجهاز التنفسي أن يتجنبوا البقاء لفترة طويلة في مناطق بها مرور كثيف، ويقللوا الجهد البدني أكبر قدر ممكن عندما تكون مستويات الدخان مرتفعة.
وسجل التلوث مستويات مرتفعة لليوم الثاني على التوالي، رغم أن خبراء الطقس قالوا إنهم يتوقعون أن تقوم الرياح بتطهير الهواء. وأظهر استطلاع للرأي أجرته إحدى الجامعات في وقت سابق من العام الحالي أن أكثر من مليون شخص يدرسون مغادرة هونج كونج بسبب تفاقم تلوث الهواء.
وتدهورت نوعية الهواء في هونج كونج بشكل ملحوظ منذ أوائل التسعينات من القرن الماضي، وذلك بسبب هبوب تلوث المصانع في أغلب الأحيان إلى المدينة من منطقة جنوب الصين الصناعية المجاورة.
وتعهد حاكم هونج دونالد تسانج الذي عينته بكين بمعالجة المشكلة واصفا إياها في إحدى خطاباته بأنها مسألة حياة أو موت. ولكن جودة الهواء واصلت التدهور في المدينة ذات الكثافة السكانية المرتفعة.