تظهر وسائل واعدة اكثر فاكثر لمكافحة السرطان منها لقاحات علاجية، وعلاجات تستهدف وظائف محددة للخلايا السرطانية وفحوصات تقييم فعالية العلاج. واتت نتائج مشجعة لعدة دراسات سريرية كشف عنها خلال المؤتمر السنوي الخامس والاربعين لجمعية علم السرطان اكبر مؤتمر عالمي حول السرطان، لتؤكد تطور علاجات مكافحة السرطان التي تعد وفقا للخصائص الجينية والبيولوجية الخاصة بكل مريض.

وبسبب التقدم الخاص في ابحاث الجينوم والبيولوجيا والمعلوماتية فان مكافحة السرطان ستصبح مفصلة اكثر فاكثر وفقا لحالة المريض. وقال الطبيب ريتشارد شيلسكي رئيس الجمعية: بتنا نقرالان ان كل مريض مختلف وكل سرطان له بيولوجي تميزه عن غيره، مع خصائص تؤدي إلى تطور مختلف تتطلب علاجات مفصلة عليها.

واظهرت دراسة أن مستوى البروتينة «ام اس اتش2» والبروتينة «اي ارسيس سي أي» في نوع من انواع سرطان الرئة الاكثر انتشارا والمرتبط بالتدخين، يسمح بتقييم الفاعلية على المدى الطويل لعلاج كيميائي عادي بعد استئصال الورم السرطاني من خلال عملية جراحية.

فالمرضى الذين لديهم مستوى منخفض من هاتين البروتينتين اللتين تستخدمهما الخلايا السرطانية لمحو الاضرار التي لحقت بحمضها الريبي النووي من جراء العلاج الكيميائي، تتجاوبان بشكل افضل بكثير مع العلاج.