قتل ستة أشخاص في أسوأ اشتباك داخلي بالضفة الغربية بين قوات الأمن الفلسطينية وحركة «حماس» منذ العام 2007، وقالت مصادر فلسطينية إن «العنف اندلع عندما طوقت الشرطة منزلا في قلقيلية كان يختبئ به محمد السمان وهو قيادي كبير في حماس ونائبه محمد ياسين». وقتل الاثنان، إضافة إلى صاحب المنزل خلال تبادل النيران إلى جانب ثلاثة من رجال الشرطة.

وأعلنت «حماس» بأنها قد تمتنع عن المشاركة في الجلسة الأخيرة للحوار الوطني المقرر عقدها في مصر الشهر المقبل، احتجاجا على الحادث. في موازاة ذلك، رفضت إسرائيل أمس على لسان وزير النقل إسرائيل كاتز الإذعان لدعوات أميركا بتجميد الاستيطان في الضفة. وانتقد كاتز رفض أوباما اعتماد رسالة بهذا الشأن وجهها جورج بوش في 2004 إلى أرييل شارون.

وأضاف كاتز أن «هذه الإدارة (أوباما) لم تعترف بعد بالترتيبات بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة بوش، إنه أمر مقلق ويثير مخاوف حول الترتيبات المقبلة». وأطلقت إسرائيل أمس أكبر مناورات في تاريخها تحت مسمى «نقطة تحول 3» ،والتي يتم فيها محاكاة سقوط صواريخ وقصف جوي مكثف وسلسلة هجمات.

رام الله ـ محمد إبراهيم - غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد