أضاف مركز دبي للتوحد إلى مجموعة برامجه وخدماته العلاجية والتأهيلية للأطفال المصابين بالتوحد تقنية جديدة من نوعها في علاج اضطرابات التواصل والتفاعل الاجتماعي أثبتت نجاحها عالمياً وهي العلاج بالسباحة مع الدلافين، تحت إشراف فريق من أخصائيي العلاج الحركي وعلم النفس التربوي ومعلمي التربية الخاصة.
وأكدت سارة المرزوقي، أخصائية علم النفس التربوي والمدير الإداري والمالي بمركز دبي للتوحد، على أهمية هذا البرنامج لما يتميز به من خصائص علاجية للأطفال المصابين بالتوحد، قائلة: «ان العلاج بالدلافين أثبت نجاحاً كبيراً في مجال مساعدة الأطفال على مواجهة معوقاتهم الجسدية والنفسية حيث أثبتت التجارب أن الأطفال يتجاوبون بسرعة كبيرة للعلاج عن طريق الدلافين».
وأضافت: «ان التفاعل مع الدلافين له اثر علاجي يشبه الاستماع للموسيقى، فالدلفين يمكنه نقل الأمزجة التي لا نستطيع تعريفها علميا، كما أن من تلك الأسباب التي تدفعنا للاعتقاد بأن للبشر علاقة خاصة مع الدلافين أنه يمكنها التعرف على الأشخاص الذين ينجذبون إليها وجدانيا بواسطة لحاء الدماغ المختص بالتواصل الذي يعتبر أكثر تفاعلا منه في الإنسان، وهو الجزء الأمامي من الدماغ المرتبط تحديدا بالإبداع والموسيقى».
كما أكّدت المرزوقي على أهمية دور المؤسسات الخاصة في تحمل المسؤولية الاجتماعية في دولة الإمارات تجاه فئة الأطفال المصابين بالتوحد، متوجهة بالشكر إلى إدارة خليج الدلافين في فندق «أتلانتس النخلة» على الرعاية والاستضافة الخاصة للبرنامج حرصاً على تحقيق خدمات متميزة للأطفال المصابين بالتوحد.
يذكر ان المعالجة بالدلافين طريقة فريدة تستخدم لاستعادة الوظائف الفسيولوجية، على الرغم من أن الطب لا يستطيع بعد تفسيرها، حيث انها لم تدرس بعد ولم تفسر طبيعتها حتى الآن وبدأت التجارب على طريقة المعالجة هذه منذ عشر سنوات. وهي تستخدم لمعالجة أمراض واضطرابات متنوعة، كالأمراض النفسية واضطرابات التأخر في النطق والتأتأة - واضطرابات طيف التوحد.
دبي ـ «البيان»
