جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس رفضه التام لأي تعديل في مبادرة السلام العربية مشيرا إلى أنه لمس خلال لقاءاته في واشنطن جدية واضحة لدى الرئيس الأميركي بارك أوباما وإدارته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مرجحاً أن يكون هناك شيء واضح مع بداية يوليو المقبل.
وأوضح عباس في مؤتمر صحافي عقده في مقر الرئاسة المصرية عقب محادثاته مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك أن محور الحديث كان ماذا يمكن عمله بالمستقبل؟، مؤكداً على مقولة الطرف الأميركي «بأنه على إسرائيل وقف كل النشاطات الاستيطانية، إضافة إلى اعترافها بحل الدولتين». وقال إن التحرك الأميركي الدافع لعملية التسوية لن يتأخر «ربما مع بداية يوليو المقبل لا بد أن يكون قد حصل شيء».
وأعلن عن أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي التي انطلقت عقب مؤتمر أنابوليس لم تكن مضيعة للوقت ويمكن البناء عليها، وشدد على عدم صحة الادعاءات التي تفيد بأن الطرف الفلسطيني يمكن أن يقدم تنازلات بخصوص ملف اللاجئين.
التفاصيل في عالم واحد