رفض النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز الاتهامات العراقية لبلاده بأنها تتخذ «مواقف سلبية» تتعلق بإصلاح العلاقات الدبلوماسية، وحض بغداد على تحسين أمن الحدود. وفي تصريحات نشرتها صحف سعودية أمس، قال الأمير نايف ان المملكة تريد فقط ما هو في مصلحة العراق.

ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن الامير نايف قوله رداً على تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتهم السعودية بعدم التعاون إن «المملكة لا تريد الا كل الخير والاستقرار لدولة العراق». وأضاف ان السعودية «تسير في ما يعود على مصلحة العراق وشعبه ورجوع العراق الى وحدته وسيادته».

وحض المسؤول السعودي العراق على تحسين أمن الحدود للحيلولة دون تسلل عراقيين الى حدود السعودية. مشيراً إلى أن حكومة العراق تعلم من أين يأتي المقاتلون، نافياً تسلل سعوديين من العراق الجنوبية مع بلاده.

وقال المالكي الخميس إن جهود العراق لبناء روابط دبلوماسية مع السعودية لم تلق استجابة، وان «لا جدوى» من تكرارها دون تغير حقيقي من جانب الرياض. ويقول مسؤولون سعوديون ان الوضع الامني في العراق هو العائق الرئيسي أمام الاستجابة للخطوات العراقية تجاه استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة، التي توقفت بعد غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت في العام 1990.

ويقول مسؤولون سعوديون ان الوضع الامني في العراق هو العائق الرئيسي أمام الاستجابة للخطوات العراقية تجاه استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة، التي توقفت بعد غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت في العام 1990.

(وكالات)