أطلق تحالف يضم جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أمس «أسبوعا من العمل» في محاولة لإقناع الحكومات حول العالم بالتوقيع والتصديق على معاهدة دولية تحظر استخدام وإنتاج وتخزين الذخيرة العنقودية. وجاء إطلاق الحملة بعد عام من اختتام الدول مفاوضات بشأن المعاهدة في أيرلندا، وبدأ التوقيع عليها في ديسمبر الماضي، ومنذ ذلك الحين، وقعت 96 حكومة عليها وصادقت عليها سبع حكومات.

وذكر تقرير حظر الذخائر العنقودية الذي صدر أمس أن إسبانيا أصبحت أول دولة تدمر كامل مخزونها في مارس الماضي. بينما شقت بعض الدول طريقها لتحقيق ذلك، ومن بين تلك الدول كندا وكولومبيا وبريطانيا.وقال رئيس قسم مواجهة انتشار الأسلحة في منظمة «هيومان رايتس ووتش» ستيف غوس إنه «متفائل» أن الولايات المتحدة ستنضم في نهاية المطاف إلى المعاهدة.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ، ساند فرض بعض الحظر على القنابل العنقودية، ووقع أيضا على قانون، بعد توليه الرئاسة، يفرض حظرا دائما على تصدير هذا السلاح.

(د.ب.أ)