أعلنت أمس الجمعة في الكويت الحكومة السادسة لرئيس مجلس الوزراء ناصر المحمد الأحمد بتغيير نحو نصف حقائبها، وتقلص نصيب النساء إلى حقيبة واحدة بعدما استحوذن على وزارتين في الحكومة المستقيلة، في وقت كان الاستقبال النيابي للحكومة متبايناً وإن طغت عليه نبرة التحدي والتأزيم.
وتتألف الحكومة التي اعلنت في يوم عطلة وتؤدي اليمين القانونية اليوم من 16 وزيراً بينهم سبعة جدد وأربعة نواب لرئيس الوزراء، فبينما احتفظ الشيخ جابر المبارك الحمد بمنصبه نائباً أول لرئيس الوزراء وزيراً للدفاع، تم تعيين الشيخ أحمد الفهد الأحمد نائباً لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، في مؤشرٍ على تسيد الوفاق ضمن الأسرة الحاكمة. وتباينت ردود فعل نواب البرلمان الذي يعقد جلسته الاولى غدا.
وذكرت تقارير أن النائب مسلم البراك أبلغ زواره أنه أعد استجواباً لوزير الداخلية جابر الخالد على خلفية ما وصفه بـ «تجاوزاتٍ خطيرة» ارتكبها الوزير في الحكومة السابقة. كما شن النواب الإسلاميون هجوماً لاذعاً على إسناد حقيبة التربية إلى موضي الحمود.
وقال النائب خالد السلطان إن من غير المقبول أن يتم إسناد وزارة حساسة كالتربية إلى شخص ليبرالي. كما ذهب النائب وليد الطبطبائي بنفس الاتجاه، وأشار إلى أن هناك شخصيات دخلت الحكومة الجديدة لإثارة التأزيم.
الكويت ـ بدر سالم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد