استسلمت للنوم شهرزاد، وبقي الصياد يشعل قنديل الحكايات التي تروم البعيد من البحار، تحتضن أشواق أمهات وزوجات، وحبيبات وأبناء يحملون في قلوبهم المرافئ وتحملهم النوارس على أجنحتها منذ أول الرحلة.