عقدت دار الإفتاء المصرية اتفاقية تعاون مع «مجمع الفقه الإسلامي الدولي» التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، من أجل التعريف بالإسلام وإزالة الشبهات وحملات التشكيك في الدين الإسلامي ووقع الدكتور علي جمعة، مفتي جمهورية مصر العربية، والدكتور عبد السلام داود العبادي، أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي، الاتفاقية على هامش الدورة التاسعة عشرة للمجمع، الذي عقد مؤخرا في مدينة الشارقة بالإمارات، ويتمثل هذا التعاون في إصدار الرسائل، وإعداد البرامج، وإلقاء المحاضرات، مع تبادل المعلومات والخبرات والزيارات المحققة لهذا الهدف.

وتنص بنود الاتفاقية، على التعاون المشترك في مجال البحوث والدراسات المتعلقة بحفظ التراث الإسلامي وإحيائه وتحقيقه ونشره وتوزيعه بشتى الطرق الممكنة مطبوعة أو رقمية، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات دورية بين العلماء والباحثين للنظر في مختلف القضايا، ودراسة التحديات التي تواجه الأمة بالأسلوب الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وقال جمعة، إنه تم الاتفاق أيضا على تبادل الخبرات في مجال الفتاوى والقرارات الفقهية الصادرة عن المؤسستين في القضايا الاقتصادية والسياسية والفلكية والطبية والفكرية. وكشفت مصادر مطلعة داخل مشيخة الأزهر الشريف، عن قيام الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، برصد ميزانية تقدر بعشرة ملايين جنيه، لكشف ومحاربة الفرق والمذاهب .