اختتم امتحان مادة الاقتصاد أمس على امتحانات الثانوية العامة للفصل الدراسي الثاني لطلبة القسم الأدبي بأجواء عمها الابتهاج والفرح في كافة أنحاء مدرسة الصفوح الثانوية للبنات بدبي تعبيرا عن مشاعر السعادة والسرور بانتهاء العام الدراسي، وأدت الطالبات الامتحان بطريقة متميزة وسريعة وسط إجماع منهن على سهولة الامتحان الذي ساهم في رفع الروح المعنوية، وأكدن أن أسئلة الامتحان جاءت واضحة وسهلة وتناسب مستويات جميع الطالبات.

من جهتها أكدت عائشة غريب معلمة المادة أن الامتحان الذي اشتمل على 6 أوراق تضمن أربع مجموعات كل مجموعة عليها 25 درجة بفروعها المتنوعة، مؤكدة أن الامتحان جاء بطريقة سلسة وسهلة وابتعدت الأسئلة عن الغموض أو الدروس الصعبة، لافتة إلى أنه على الرغم من أن المنهاج المقرر دسم في معلوماته إلا أن واضعي الأسئلة راعوا مستويات الطلبة في آخر يوم لهم وابتعدوا عن وضع الأسئلة من الدروس الصعبة أو التي تقيس المهارات العقلية.

موضحة أنها سعت خلال الفصل الدراسي لاسترجاع النماذج الامتحانية السابقة والاطلاع على النماذج التجريبية عبر موقع الوزارة وتدريسها للطالبات خلال الحصص الأمر الذي ساهم على إفادتهن وتقريبهن من النموذج الامتحاني.

أما طالبات الأدبي فخرجن من لجان الامتحان بعد بدء الامتحان بنصف ساعة، واللائي أعربن عن سعادتهن من الامتحان، من جهتها أشارت الطالبة مريم الحواي إلى أن الامتحان أعطى الطالبات فرصة للإجابة على الأسئلة بثقة ما يجعلنا نتوقع أن نحصد الدرجة النهائية فيه.

فيما أوضحت الطالبة فهيمه الأنصاري أن الاقتصاد خلا من التعقيد أو الغموض بل ويعتبر أسهل من الامتحانات السابقة، معتبرة أن امتحانات الأدبي لهذا العام وخاصة في الفصل الثاني تعتبر الأفضل والأسهل باعتبار أن كافة الامتحانات جاءت مناسبة للطلبة، باستثناء امتحان الفيزياء الذي بث بداخلنا القلق من النتيجة النهائية له.

من جهتها توجهت الطالبة شيخة بن تميم بالشكر إلى المسؤولين وواضعي أسئلة الامتحان الذي منح طلبة العلمي جميعا الثقة بأنفسهم وضمان الحصول هذه السنة على درجة مرتفعة تؤهلنا لدراسة ما نطمح إليه في الجامعات والكليات المختلفة في الدولة.

وتعرب نور محمد أن السعادة تغمرها، مشيرة أن تعبها وسهر الليالي لم يذهب وأن الله سهل عليها الامتحان دون أن تدخل في دائرة الحيرة والقلق.وتشاطرها الرأي وداد النجار والابتسامة تعلو وجهها لسهولة الامتحان الذي تنوع بأسئلته ولم يخرج عن الإطار المحدد بل وابتعدت الأسئلة عن الدروس النهائية الموجودة في الكتاب.

وعلى غرار الآراء السابقة أكدت سلمى يوسف على سهولة امتحان الاقتصاد وتوقعها بأن تحقق معدلاً يفوق 90% من الدرجة النهائية وأشارت إلى أن هذه الامتحانات أعادت الثقة إلى نفوس الطلبة وأعطتهم الدافع من اجل تحقيق معدلات عالية بالنتائج.

دبي ـ منال خالد