أنهى طلبة الأدبي مشوارهم في امتحانات الثانوية العامة وانضموا إلى زملائهم في القسم العلمي وسط حالة من الترقب انتظاراً لما ستسفر عنه نتائجهم النهائية والمقرر إعلانها في شهر يونيو المقبل، فيما كان التفاؤل هو السمة الغالبة عليهم وسط حالة من الرضا العام عن مشوارهم في امتحانات الفصل الثاني.
وأعرب الطلبة عن أملهم في أن يساعدهم قرار وزارة التربية والتعليم بتعديل الوزن النسبي للدرجات ليصبح 60% في الفصل الثاني و40% في الأول، في رفع معدلاتهم التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في الفصل الأول، فيما تباينت آراؤهم حول تقييمهم للامتحانات المختلفة.
وقالوا إن الجغرافيا والتاريخ وعلم النفس والتربية الإسلامية هي الامتحانات الأسهل في الفصل الدراسي الثاني فيما كان امتحانا الرياضيات والفيزياء متوسطي المستوى، بينما كان امتحان اللغة العربية هو الأكثر صعوبة، داعين القائمين علي تقييم الطلبة ورصد الدرجات إلى مراعاة الشكاوى التي خرجت من الطلبة في بعض الامتحانات.
وتفصيلاً، قال مزيد النصراوي موجه الاقتصاد في منطقة أبوظبي التعليمية إنه لم ترد شكاوى من اللجان حول أية صعوبات في الأسئلة، مشيراً إلى أن الامتحان جاء كاملاً من محتوى الكتاب المدرسي واشتمل على بعض الحقائق وأسئلة التفسير والمهارات الاقتصادية من خلال أسئلة الرسوم البيانية.
وأشار محمد شامل معلم اقتصاد إن الامتحان شمل مختلف جوانب المنهج واتسمت أسئلته بالدقة والبعد عن التعقيد، فيما سعت الورقة الامتحانية إلى قياس الفروق الفردية بين مختلف الطلبة من خلال الأسئلة المهارية مثل السؤال المتعلق بالرسوم البيانية، موضحاً أن اللجان لم تصدر منها أية شكاوى من الطلبة وخرجوا راضين عن المستوى العام للامتحان.
وأوضح محمد الجندي طالب بالقسم الأدبي أن مستوى الامتحانات بشكل عام خلال الفصل الدراسي الثاني يختلف بشكل كامل عن مستواها في الفصل الأول، مشيراً إلى أنه يأمل في تحقيق معدلات مرتفعة في الفصل الثاني تساعده على تعويض إخفاقه في الفصل الأول.
وأوضح زميله سالم خميس أن أسئلة امتحان الاقتصاد مباشرة وبسيطة للغاية ولم يكتنفها أية صعوبات تذكر، لافتاً إلى أن مستوى الامتحانات بشكل عام في الفصل الدراسي الثاني أفضل كثيراً من الفصل الأول، وهو أعطى الأمل للطلبة لتحقيق معدلات جيدة بنهاية المطاف تساعدهم على تحقيق حلمهم بالالتحاق بإحدى مؤسسات التعليم العالي.
أبوظبي ـ أحمد جمال