تكلل اليوم الأخير لامتحانات الصف الثاني عشر القسم الأدبي في منطقة الفجيرة التعليمية بزيارة معالي وزير التربية والتعليم حميد القطامي، الذي قام بجولة تفقدية لطلبة الصف الثاني عشر في عدد من مدارس المنطقة رافقه فيها جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة وعدد من الشخصيات التربوية، وذلك من أجل الاطمئنان على سير امتحانات الثانوية، مشيرا إلى أن أوضاع طلبة الأدبي خلال آخر يوم لهم في الامتحانات كانت مستقرة ومطمئنة.

وأتم وزير التربية جولته بزيارة مركز تصحيح الامتحانات في الفجيرة لتفقد أوضاع المدرسين في لجان التصحيح، حيث أطلع مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية الوزير على النظام السري المتبع في عملية التصحيح والتدقيق وعلى تقسيمات اللجان، وفترات العمل، وعلى بعض المواد التي تم انجازها. الأمر الذي دفع بوزير التربية إلى تحفيز همم المدرسين على العطاء في ظل نظرة الوزارة للمعلم كونه الأداة الأساسية والمحرك الفعلي للعملية التعليمية.

ومن جانب آخر تهللت وجوه طلبة الأدبي بعد ساعة ونصف من أداء امتحان مادة الاقتصاد التي وصفها البعض بالسهل البسيط والبعض الآخر بالسهل الممتنع، وذلك في ظل وجود بعض الأسئلة العامة عن دولة الإمارات والخليج العربي التي تطلبت من الطالب وضع مقترحات وتفسيرات معينة في سبيل إيجاد حلول مثالية للمشكلات الاقتصادية التي تواجه المنطقة.

وذكر الطالب حسين سالم السلامي من مدينة كلباء بأن فكرة المقترحات كانت بالنسبة له صعبة وتطلبت منه الوقت الكثير، ووجد أن مثل هذه الأسئلة لا يضمن فيها الطالب الدرجة النهائية،إلا أنه أشاد بباقي أسئلة الامتحان.

وأضاف طلبة منطقة الفجيرة أن الأسئلة تم توزيعها بصورة جيدة على أربع مجموعات، وتم فيها مراعاة وتباين القدرات الفردية للطلبة وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب المتوسط حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة. في حين ذكر الطالب عبد الرحمن علي أن الامتحان احتوى على قطعتين عليها أسئلة ورسومات سهلة ساعدتنا كثيرا. مشيرا إلى أن شكوى بعض زملائي من الأسئلة، جاءت نتيجة حاجت بعضها لتفكير وإعمال العقل. كما أن هناك أسئلة الاستنتاج والتحليل والجداول جاءت أيضاً لتقيس مهارات عليا لدى الطلاب.

ولم يخف في نهاية الوقت السعادة التي اعترت وجوه الطالبات والطلبة لانتهاء موسم الامتحانات بسلام، مطلقين هتافات الفرح والوداع لكل من كان يمر بهم، معلنين بذلك وقت الراحة واللعب والاستعداد للحياة الجامعية.

الساحل الشرقي ـ ابتسام الشاعر، ناهد مبارك