أقامت أسرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي بالتعاون مع مؤسسة المندوس للإعلام الليلة الماضية حفل تكريم الفائزين في مسابقة راشد للدراسات الانسانية، وذلك تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وحضر الحفل الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب لمركز راشد وأحمد هاشم خوري مؤسس مركز راشد وتمجيد عبدالله رئيس مجلس إدارة مجموعة داماس وإقبال عبدالله خوري عضو مؤسس بالمركز، كما حضر الحفل عدد من رجال السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي المعتمدين لدى الدولة، ورجال الاعمال واعيان البلاد.
وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مركز راشد رئيس اللجنة العليا لجائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية قد اعتمد اول من امس أسماء الفائزين في الجائزة، وفاز روحي مروح عبيدات الباحث في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يعمل في إدارة الفئات الخاصة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، وموضوع بحثه كان (فاعلية برامج التأهيل المهني المقدمة للمعاقين بدولة الإمارات العربية المتحدة).
كما فازت مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة بجائزة المحور الثاني، أما المحور الثالث للجائزة فتم خلاله تكريم عدد من المؤسسات الإعلامية والتي ساهمت في خدمة القضايا الانسانية عامة وذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى المحلي والعربي خاصة.
وبهذه المناسبة أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ان جائزة الشيخ راشد للدراسات الإنسانية إنجاز رائد ومبهر لتعزيز ودعم البحوث والدراسات العلمية في مجالات ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما وأننا نعيش عصر العلم والمعرفة والمعلوماتية ولا مكان في عصر اليوم لمعلومة أو علم متدن.
مشيرا سموه الى ان ادارة مركز راشد ارتأت إيلاء الجوانب الدراسية والبحثية جل الاهتمامات من خلال هذه الجائزة، والتي عبرت مرافئ الإبداع الإنساني من خلال 10 دورات خدمة للعلم والمعرفة والبحث من أجل تقديم أفضل الخدمات الحضارية والمتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، وللاستفادة من الكم الهائل من البحوث الفائزة، فقد ارتأت إدارة المركز البدء فوراً في تكوين وتشكيل مركز للمعلومات خاص بالدراسات الإنسانية في هذا المجال بالتعاون والتنسيق مع جامعة الإمارات والمراكز والمؤسسات الجامعية المماثلة في تحقيق أفضل الخدمات لهذه الفئة.
كما يسعدني في الختام أن أهنئ كافة الفائزين سواء على مستوى البحوث والدراسات أو المؤسسات أوالمراكز والمؤسسات العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات الإعلامية والذين أحرزوا المراكز الأولى في هذه الدورة، وحظاً أوفر للمؤسسات الأخرى لأن ساحات التنافس الشريف مفتوحة ومتاحة للجميع.
ومن جهته اشاد الشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم بتطور الجائزة، والذي يميزها عن غيرها من المسابقات عاماً بعد عام من حيث التنوع في موضوعات البحوث ومن حيث اضافة محاور جديدة ذات علاقة وثيقة وحقيقية بقضايا المركز الأهم في مشواره، وهي تقديم الافضل دائماً لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن جانبه اوضح احمد هاشم خوري مؤسس مركز راشد ان الجائزة حملت في دورتها العاشرة جديد الإبداع من أجل التطوير والتحديث، حيث تم إدراج محورين جديدين الأول تكريم المؤسسة الإعلامية الأولى في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، والثانية تكريم المؤسسة الإنسانية الأولى في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً، وهذه خطوة نهدف منها إلى توسيع رياض التنافس الشريف، واستقطاب العديد من المكاسب والاهتمامات لأطفال وشباب وفتيات التحدي.
ومن جهتها أكدت مريم عثمان مدير عام مركز راشد ان الجائزة في دورتها الجديدة الحادية عشرة سوف تتناول دور المرأة في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، مع الإبقاء والاستمرار في تنافس المحاور السابقة وهي المؤسسة الإعلامية والمراكز والهيئات والمؤسسات الداعمة لرسالة ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تم خلال الحفل تكريم كل من الفنان عبدالله بالخير والفنانة اريام لحضورهم الدائم ودعمهم المتميز لأنشطة المركز وكونهم رفقاء درب منذ نشأة المركز، كما كرمت الشركات الراعية للحدث.
دبي ـ فهمي عبد العزيز
