أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي مرسوماً أميريا يقضي بمنح ألف و26 قطعة أرض سكنية للمواطنين في مختلف مناطق أبوظبي موزعة كالتالي: 763 قطعة أرض في ضواحي مدينة أبوظبي و217 قطعة أرض في ضواحي مدينة العين و46 قطعة أرض في أنحاء المنطقة الغربية.

ويأتي هذا المرسوم انطلاقا من النهج المستمر لصاحب السمو رئيس الدولة والهادف لتحقيق أقصى درجات العيش الكريم لكافة المواطنين وإيمانا من سموه بأن ما يحصل عليه المواطن من دولته إنما هو استثمار ناجح للثروة البشرية أثبتته التجربة على مر السنوات الماضية وانطلاقا من حرص سموه على راحة المواطنين واستقرارهم وضمان مستقبل أفضل للأجيال.

وكان صاحب السمو رئيس الدولة قد وجه في العديد من المناسبات نحو التنسيق الدائم بين مختلف الدوائر واللجان المعنية بتطوير الإسكان وخدماته في إمارة أبوظبي لإنجاز المشاريع الإسكانية بالسرعة الممكنة والتي قطعت شوطا طويلا بإشراف مباشر من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي.

لبنة أساسية

وقد استطلعت «البيان» آراء العديد من المواطنين في هذه المكرمة السامية التي اعتاد صاحب السمو رئيس الدولة على تقديمها لأبناء شعبه، إيمانا من سموه بأن ما يحصل عليه المواطن من دولته إنما هو استثمار ناجح للثروة البشرية أثبتته التجربة على مر السنوات الماضية.

فقد أكد الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ بمنح أبناء الدولة لتلك المكرمة الغالية، هو تعبير صادق وأمين عن مدى حرص القائد الوالد على أن يوفر لأبناء شعبه الحياة الكريمة نواة الاستقرار الاجتماعي، وهذه المكرمة لاشك أنها سوف تساهم بدورها في بناء واستقرار الأسرة الإماراتية التي هي نواة المجتمع وسياج وطنه الأمين، في ظل قيادة حكيمة تضع مصلحة أبناء شعبها نصب أعينها وتسهر على رعايتها.

وأشار إلى أن هذه المكرمة السامية، هي واحدة من عطاءات سموه التي شملت مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية، حيث طالت أياديه البيضاء كل واحد من أبناء وبنات الوطن في مختلف المواقع، سيما وان تلك المكرمة تأتي في زمن التحديات والأزمات الاقتصادية العالمية التي ألقت بظلالها على الجميع، وأضاف «لاشك أن توفير السكن اللائق لأبناء الدولة سوف يساهم بشكل في حركة التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها الدولة ما يعزز من شعور الوفاء والانتماء والولاء للوطن».

توفير الاستقرار

وأشاد الدكتور مطر النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة قطاع الطرق والبنية التحتية في بلدية العين، بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً أن عطاءات سموه طالت مختلف مجالات الحياة، وهذا ليس بغريب عليه، فقد كان بحق خير خلف لخير سلف، حيث ستساهم هذه المكرمة السامية باستمرار حركة التنمية والبناء التي أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ وجاء من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ليسير على نفس النهج، حيث يعتبر توفير السكن جزءا هاما وحساسا في حياة كل فرد من أبناء الوطن، فالسكن اللائق هو نواة الاستقرار الاجتماعي الذي هو اللبنة الأولى في بناء ونمو المجتمع وتماسكه.

وأضاف ان حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على متابعة قضايا الوطن والمواطن هو تعبير حقيقي عن مدى حرصه على أن يوفر لأبناء شعبة كل مقومات الحياة الكريمة، وهذا يتطلب منا في الوقت نفسه أن نبادل هذا العطاء والسخاء بالحب والوفاء للوطن، وأن نكون الأوفياء له الساهرين على حمايته والذود عنه، ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز أننا ولدنا ونعيش في عصر أبناء زايد- رحمه الله - الذي حمل راية البناء والنماء ما كرس دولتنا الفتية دولة تضاهي الدول المتقدمة والمتحضرة، في وقت قياسي من عمر الشعوب والأمم.

مسكن لكل مواطن

تقدم احمد بن شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على المكرمة الغالية بمنح أراض سكنية للمواطنين في إمارة أبوظبي مؤكدا ان هذه المكرمة السامية تؤكد حرصهما على تلبية طلبات المواطنين لتوفير السكن الملائم لكل فرد في مختلف إمارة أبوظبي حيث تم توزيع الأراضي حسب الكثافة السكانية وهذا يعكس أيضاً معرفة سموه ووقوفه على الاحتياجات الفعلية لكل منطقة في الإمارة.

وقال إن هذه الأراضي الجديدة التي منحها سموه لأبناء إمارة أبوظبي تؤكد استمرار البرنامج المحدد من اجل إيجاد مسكن لكل مواطن على مراحل حتى الانتهاء من تغطية هذه المتطلبات وفقا للمتوفر من المخططات المدنية التي أصدرها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني معربا عن أمله في ان تكون هذه الأراضي السكنية فرصة للبدء في الاستقرار الاجتماعي لهم ولأسرهم ويعمق الانتماء والولاء والمسؤولية للوطن وقيادته التي تستشعر احتياجاتهم وحرصها على إيجاد حلول عاجلة لكل المشاكل والهموم التي يعاني منها المواطنون.

وأشار الظاهري إلى ان إيجاد مسكن لكل مواطن يشكل جزءا من الهم الرئيسي الذي يحرص صاحب السمو رئيس الدولة بالإسراع على تلبيتها خلال فترات لتوفير البنية التحية العصرية للحياة الكريمة للمواطن والمقيم على ارض هذه الدولة المعطاءة بشكل عام وإمارة أبوظبي خاصة.

بشرى طيبة

وقال راشد مصبح الكندي المرر عضو المجلس الوطني الاتحادي ان المكرمة السامية لصاحب السمو رئيس الدولة تؤكد أن سموه مشغول ومهموم دائما وأبدا بأبناء الوطن ولا تمر فترة الا ونجد بشرى طيبة وخبرا سعيدا ينقل الخير والسعادة إلى أبناء الوطن لتلبية احتياجاتهم فبعد مكرمة زيادة الرواتب وغيرها نرى اليوم هذه المكرمة بمنح أكثر من ألف قطعة ارض سكنية لمواطني إمارة أبوظبي.

وقال ان هذه الأراضي تساعد على استقرار أبناء الإمارة كل في منطقته وخاصة في المناطق النائية كالمنطقة الغربية خاصة وان هناك بعض الأسر هجرتها وتوجهت إلى مدينة أبوظبي للعمل والسكن فيها ما يزيد من الأعباء على مرافق العاصمة لعدم وجود سكن لهم في منطقتهم التي ولدوا ونشأوا فيها حيث ان هؤلاء يسكنون مع عائلاتهم في ذات المساكن التي ضاقت بهم وأصبحت تجمع أكثر من جيل في ذات السكن.

وقال سالم عوض جمعان مدير مكتب مدير عام وزارة العمل ان هذه المكرمة الغالية ليست بغريبة على صاحب السمو رئيس الدولة وولي عهده الأمين لأن سموه دائما وأبداً سباق إلى تقديم كل ما يخدم أبناء الوطن، والمتابع لما يقدمه سموه يؤكد أن أياديه البيضاء تحمل كل الخير والسعادة والرخاء والطمأنينة للمواطنين على حاضرهم ومستقبلهم لكي ينعموا بالأمان على حياتهم وحياة الأجيال المقبلة.

وأضاف ان توفير المسكن الملائم كان دائما يشكل هاجسا لصاحب السمو رئيس الدولة ولذلك لتوفير المسكن المناسب لكل فرد على ارض الوطن سواء بمنح البيوت الشعبية أو الأراضي السكنية وتقديم القروض والمساعدات والمنح المالية لبنائها وهذا قلما نجده في أي دولة أخرى من العالم وهذه حالة فريدة تميز قيادتنا الرشيدة التي تحمل هموم شعبها وتوجد الحلول لكل ما يعانيه من مشاكل من اجل العيش في سهولة ويسر ورفاهية ونحمد الله على هذه القيادة الحكيمة.

توفير الحياة الكريمة للمواطنين

أكد الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ بمنح أراضي سكنية لمواطني أبوظبي ليست بغريبة على سموه وجاءت في إطار حرصه الدائم على توفير الحياة الكريمة والمستقرة لإخوانه وأبنائه المواطنين خاصة من هم في سن العمل والتخرج لتهيئة السبل أمامهم لبناء الأسر والاستقرار الاجتماعي والمعيشي بما يتيح لهم فرص العمل والعطاء لوطنهم في مناخ من الاستقرار وتحقيق الذات.

استمرار نهج

وأكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تأتي استمرارا لنهج سموه المتواصل في بناء الإنسان وتوفير الحياة الكريمة لكل مواطن ومواطنة في هذا البلد المعطاء ونحن تعودنا من سموه على هذه المكرمات التي تدخل السرور على قلوب أبناء هذا الوطن مشيرا إلى أن تأمين هذه المساكن للمواطنين هي نقطة الانطلاق نحو بناء الأسرة حيث ستفتح آفاقا واسعة أمام الشباب لبناء أسرهم وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والتنمية الأسرية.

مواطنو الغربية

أشاد الدكتور الطاهر مصبح الكندي رئيس المجلس البلدي للمنطقة الغربية بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وبمتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي بمنح ألف و26 قطعة سكنية للمواطنين في مختلف إمارة أبوظبي.

وقال إن المكرمة تأتي في إطار السياسة الرشيدة لحكومة أبوظبي بتوفير المسكن المناسب وتوفير الخدمات المتميزة للمواطنين في إمارة أبوظبي.

وقال إننا في المجلس البلدي نقدر ونثمن جهود واهتمام القيادة الرشيدة في استمرار تقديم الخدمات المتنوعة في كافة المجالات للمواطنين في المنطقة الغربية في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية وفي مجال التعليم انطلاقا من حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عليه رحمة الله.

ووجه عدد من المواطنين الشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ووصفوا هذه المكرمة بأنها تساهم في الاستقرار الأسري والاجتماعي في أنحاء المنطقة الغربية وتمثل المكرمة ضمانا أفضل للأجيال القادمة.

مبعث فرح وسرور

نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أكدت ان هذه المكرمة الغالية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليست بجديدة بل هي تضاف إلى العديد من المكرمات التي منحها سموه لأبنائه المواطنين لينعموا بالاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على كافة نواحي حياتهم ويدفعهم إلى بذل المزيد من اجل تنمية الوطن والارتقاء به.

وقالت ان توفير أراض سكنية للمواطنين سيكون مبعث فرح وسرور للعديد من الأسر المواطنة التي تثمن هذه المكرمة لما لها من آثار إيجابية على كافة المستويات.

وأضافت اننا كمواطنين نعتز كل الاعتزاز بما نجده في دولتنا الحبيبة من اهتمام كبير بالإنسان وتنميته وتعليمه وتوفير كل ما يمكن ان يجعله يعيش حياة كريمة ومستقرة وهذا ما عهدناه دوما من قيادتنا الرشيدة.

أما مريم الحمادي مهندس خدمات بيئية في شركة (أدنوك) فأكدت ان هذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بمواطنيها من خلال توفير مزيد من الاستقرار لهم ولأسرهم وسبل العيش الكريم وهو الأمر الذي يميز هذه الدولة بما توفره لمواطنيها من رعاية واهتمام في كافة شؤون حياتهم.

وقالت ان نهج الدولة منذ تأسيسها بني على أساس التخفيف عن المواطن وتقديم العون له ولأبنائه ليحيا حياة كريمة إضافة إلى توفير الاستقرار الذي هو أساسي لكل إنسان ليستطيع ان ينتج ويبني لخدمة الوطن.

فعاليات مجتمعية

وقال الدكتور سعيد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً في توفير كافة سبل الراحة والعيش المستقر للمواطنين من خلال تقديم أرقى الخدمات سواء من خلال منحهم فرص عمل بامتيازات كبيرة، أو توفير أرقى خدمات الرعاية الصحية لهم، مشيراً إلى أن منحة صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله- أعتاد عليها المواطنون وتجسد إيمان قيادة دولتنا الرشيدة بأهمية توفير العيش الكريم للمواطنين والمقيمين على حداً سواء.

وأوضح أن هذه المنحة تؤكد على عمق العلاقة بين القائد والمواطن، كما تؤدي إلى تعزيز إنتاجيه المواطن في كافة مواقع العمل واستعداده للتضحية بكل ما هو غال ونفيس من أجل تقدم الوطن ونهضته، لافتاً إلى ان المواطن عليها التزامات في أداء دور بارز في نهضة الدولة وتقدمها باعتباره شريكا أساسيا في عجلة التنمية.

وقال سيف راشد المزروعي المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن هذه المنحة الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة تجسد اهتمام قيادتنا الرشيدة بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ودعم استقرارهم الأسري، وتوفير كافة سبل العناية لهم سواء من خلال رعاية صحية متميزة أو استقرار اجتماعي، مشيراً إلى أن قيادة دولتنا تؤكد دوماً على أن الاستثمار في الإنسان هو خير استثمار وهو السبيل لتقدم الدولة ونهضتها.

وأوضح أن هذه المنحة السخية التي عودنا عليها دوماً صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، لها مردود إيجابي كبير على المواطنين، حيث تحفزهم على العطاء في مختلف مواقع العمل بما يخدم مسيرة التنمية التي تزخر بها الدولة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً رائداً يحتذى به في التنمية البشرية.

متابعة: ممدوح عبد الحميد، ماجدة ملاوي، داوود محمد، لبنى أنور، أحمد جمال، عبد الله محمود و«وام»: