خلف الإعصار ايلا الذي ضرب السواحل الجنوبية لبنغلاديش والشرقية للهند 183 قتيلاً بينهم أطفال في البلدين، وأدى أيضاً إلى إصابة 5600 شخص وتشريد 400 ألف اخر، واتى على مزروعات ودواجن وقرى وطرق في الساحل الجنوبي لبنغلاديش، حيث انهمك جنود ومدنيون في توزيع مواد غذائية ومياه شفة وخيم.

وأعلنت السلطات الهندية عن مقتل 113 شخصاً قضوا جراء أمواج بلغ ارتفاعها أربعة أمتار ونجمت عن ثاني اكبر عاصفة في هذا الموسم. من جهتها أعلنت السلطات البنغالية عن وفاة 70 شخصا جراء الإعصار، مشيرة إلى ان «هناك أشخاصاً بالكاد تصلهم المواد الغذائية أو حتى لا تصلهم إطلاقاً». وأوضحت «أنها أزمة كبرى. ليست هناك مياه شفة لان الآبار والأنهار مليئة بمياه البحر«.

وفي مناطق أخرى مثل سندربانز، بقي 100 ألف شخص في الملاجئ حيث لجأوا أول أمس عندما ضرب الإعصار هذه المنطقة الحدودية بين بنغلادش والهند. وتسبب الإعصار أيضاً بتشريد أكثر من مئة ألف شخص في نحو مئة قرية.

(وكالات)