كشف تقرير جديد لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وجود 27 «حالة مؤكدة» لأشخاص «عاودوا للقيام بأنشطة إرهابية» في منتصف مارس 2009 من بين أكثر من 560 معتقلاً سابقاً أفرج عنهم من معتقل غوانتانامو الأميركي. وقالت أجهزة الاستخبارات في البنتاغون إن «لديها أدلة» من بصمات وآثار الحمض النووي الريبي وصور ومعلومات موثوقة حول ضلوع هؤلاء الأشخاص المباشر في أنشطة إرهابية».
وبحسب التقرير فإن 47 شخصا آخر من المعتقلين السابقين «يشتبه» في أنهم عادوا لممارسة هذه الأنشطة بعد مرورهم في سجن غوانتانامو. وعمد البنتاغون إلى جمع الحالات «المؤكدة» و«المشبوهة» ليصل إلى نتيجة أن حوالي 14% من المعتقلين السابقين الذين أفرج عنهم من غوانتانامو «استأنفوا أنشطة إرهابية».
وبين الحالات «المؤكدة» هناك مسؤول في فرع تنظيم القاعدة في اليمن يدعى سعيد علي الشهري ويشتبه في ضلوعه بالاعتداء على السفارة الأميركية عام 2008 في صنعاء أو عبدالله صالح علي العجمي الذي نفذ، بحسب التقرير، هجوماً انتحارياً في مدينة الموصل العراقية في ابريل 2008.
(أ.ف.ب)