أسفر انفجار هائل في مدينة لاهور الباكستانية، عن مقتل نحو 40 شخصاً وإصابة نحو 250 آخرين بجروح، ودمر مبنى كامل للشرطة، فيما واصل الجيش الباكستاني هجومه على مقاتلي حركة طالبان في وادي سوات شمال غربي البلاد، والذين هددوا بنقل تلك المواجهات إلى مناطق أخرى.
وقال قائد الشرطة في لاهور برويز راتور، إن خمسة أشخاص على الأقل أطلقوا النار وألقوا بقنابل يدوية على حاجز، كان يتولى حماية مدخل مجمع سكني يضم العديد من أقسام الشرطة، والمقر العام المحلي لأكبر جهاز استخبارات عسكرية في البلاد، ما أسفر عن مقتل ضابط في الجهاز المذكور.
ورغم أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، فقد نسبه وزير الداخلية رحمن مالك إلى «أعداء باكستان»، في إشارة إلى «طالبان»، وقال «نحن في حالة حرب، حرب من اجل بقائنا»، معتبرا أن الاعتداء جاء ردا على هجوم الجيش.
التفاصيل في عالم واحد
