اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الخطة الإستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة لجامعة زايد والتي تتضمن عددا من المبادرات الأكاديمية في مجال خدمة المجتمع والبحث العلمي، والتي تضمنت إنشاء عدد من الأكاديميات والمراكز العلمية المتخصصة بالتعاون مع عدد من الجهات وتشمل أكاديمية زايد للقضاء ومركز الدراسات الإسلامية ومركز الخدمة المجتمعية ومركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية وأكاديمية زايد للدراسات الدبلوماسية.

جاء الإعلان عن الإستراتيجية الخمسية في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس بمقر الجامعة بأبوظبي بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور دانييل جونسون نائب مدير الجامعة.

وأشار د. سليمان الجاسم إلى اهتمام جامعة زايد بتطبيق الخطة الإستراتيجية الخمسية وما تشمله من مبادرات أكاديمية وتعليمية في مجالات خدمة المجتمع والبحث العلمي وتطوير برامج البكالوريوس والماجستير وضمان الجودة بما يتفق مع المعايير العالمية.

حيث تطرح الخطة مجموعة من الأولويات التي استمدت رؤيتها من توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، وفي مقدمتها إنشاء عدد من الأكاديميات والمراكز العلمية المتخصصة ومنها أكاديمية جامعة زايد للقضاء والتي تهدف إلى إعداد وتدريب جيل متخصص من القضاة ووكلاء النيابة، ومركز الدراسات الإسلامية الذي سيكون الأول من نوعه على مستوى المنطقة ويمثل جسرا أكاديميا لمناقشة القضايا الإسلامية برؤى مستنيرة وفي إطار سماحة الإسلام.

وذكر د. الجاسم أن الخطة تتضمن كذلك تأسيس مركز الخدمات المجتمعية الذي يهدف إلى تفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع بشتى المجالات، ومركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية والذي يهدف إلى خدمة المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة من خلال إعداد البحوث العلمية والتطبيقية التي تتناسب مع مجالات تلك الجهات، وكذلك إنشاء أكاديمية زايد للدراسات الدبلوماسية التي تهدف إلى إعداد جيل جديد من الدبلوماسيين المواطنين المؤهلين بمهارات عالية لتولي المناصب القيادية في السلك الدبلوماسي والعلاقات الخارجية.

كما أوضح مدير الجامعة أن الإستراتيجية الخمسية تتضمن طرح عدد من البرامج الأكاديمية التخصصية في درجتي البكالوريوس والماجستير من بينها برنامج البكالوريوس في اتصال الوسائط المتعددة كمشروع مشترك بين كلية تقنية المعلومات وكلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة، وطرح مسار الدراسات التراثية ضمن أحد برامج البكالوريوس في كلية الآداب والعلوم، بالإضافة إلى تأسيس كلية الدراسات الدولية المتقدمة لتكون مركزا للعلماء الزائرين وتستقبل البعثات الطلابية من جامعات عالمية

وذكر د. الجاسم أن الخطة تؤكد على ضرورة تفعيل دور مركز بحوث جامعة زايد لدراسة ثنائية اللغة وتعليم ثنائي اللغة والعمل على دراسة الظروف التي من شأنها تعزيز درجة الإتقان الأكاديمي والمهني في استخدام اللغة العربية والانجليزية النموذجية الحديثة لدى سكان الدولة ودول الخليج والعالم العربي.

بالإضافة إلى طرح برنامج الماجستير في الصحة العامة بحيث يتوافق مع الجهود الوطنية للحد من المخاطر البيئية وتحسن الأوضاع الصحية العامة لكافة فئات المجتمع، وبرنامج الماجستير في إدارة الثقافة والتراث الذي يهدف إلى تعزيز الوعي حول أهمية الحفاظ على ثقافة وتراث الدولة.

أبوظبي ـ لبنى أنور