واصل طلبة الأدبي في دبي أفراحهم صباح أمس بعد خروجهم من امتحان الأحياء الذي جاء سهلاً ومتماشياً مع مستوى الطالب المتوسط وخالياً من الغموض بحسب طالبات ومدرسات لجنة زعبيل بدبي التي لم ترد فيها أية شكاوى ولم تسجل حالات غياب بين الطالبات.
الامتحان توزّع على 7 صفحات ضمن أربعة أسئلة رئيسية واندرج تحت كل منها من فرعين إلى ثلاثة أفرع تنوعت بين المقالية والموضوعية، بحيث اشتملت على أسئلة الاختيار من متعدد والمصطلح العلمي والتعليل مع مخطط للصفات الوراثية وجدول حول سجل النسب. وقالت الطالبة ولاء بشار من الفرع الأدبي بمدرسة الراشد الصالح إن الامتحان اتسم بالسهولة ولم تخرج أسئلته عما تم تناوله خلال الفصل الدراسي وأسئلة التقويم في الكتاب المدرسي. واعتبرت الوقت كافياً لحل الأسئلة التي جاء معظمها في فرع الاختيار من متعدد. حيث كان بعضها مباشراً وبعضها الآخر استنتاجياً يتطلب حلاً مطولاً مثل المسائل الوراثية. كما أكدت تنوع الأسئلة والمهارات التي تخاطب في مجملها الطالب المتوسط.
وفي سياق متصل، اتهمت زميلتها أميرة علي من ثانوية زعبيل للبنات الامتحان باعتماده على مهارات الفهم والتحليل. بينما يجب أن يعتمد الامتحان في رأيها على مهارات الحفظ التي تغلب على جميع مواد الفرع الأدبي. واعتبرت الامتحان طويلاً وركز في محتواه على جزئيات محددة من المنهاج.
وطالبت أميرة بمراعاة الطالبات عند التصحيح والأخذ بعين الاعتبار مختلف المستويات.
وبين ولاء وأميرة رأت أروى عزب من ثانوية الصفوح بدبي الامتحان متوسطاً، لم يخل من بعض المهارات الاستنتاجية التي تطلبت وقتاً سيما في فروع الاختيار من متعدد التي حصرت الطالب في زاوية الإجابة الصحيحة أو الخاطئة بحيث لا يمكن الحصول على درجات كما في الأسئلة المقالية التي تتطلب حلاً مطولاً.
كما أبدت أروى استغرابها من خلو الامتحان من سؤال منفصل حول المسائل الوراثية التي تم التدرب عليها مراراً خلال الفصل الدراسي.
وأكدت أن الامتحان في مجمله لم يخرج من صفحات الكتاب المدرسي مع تركيزه على وحدتي مبادئ الوراثة والوراثة عند الإنسان.
نورة المرزوقي معلمة مادة الأحياء بثانوية زعبيل لفتت إلى سهولة الامتحان. وتنوع الأسئلة وشموليتها للمقرر الدراسي.
وقالت «شمل الامتحان جميع ما تم تناوله خلال الفصل الدراسي. وجاء متناسباً مع الوقت المخصص وهو بصورة عامة يخاطب مستوى الطالب المتوسط».
وأوضحت المرزوقي أن الامتحان راوح في محتواه بين الأسئلة المقالية والموضوعية. وركّز على وحدتي الوراثة بحيث كانت الأسئلة مألوفة جداً للطالبات ولم ترد أي شكاوى أو استفسارات حول الأسئلة.
الورقة الامتحانية
ضم امتحان الأحياء أربعة أسئلة رئيسية توزعت على 7 ورقات امتحانية. بحيث شمل السؤال الأول فرعين الأول تنوعت مهاراته بين التطبيق المباشر والاستنتاجي، عبر أسئلة الاختيار من متعدد والمصطلح العلمي. أما السؤال الثاني فشمل الاختيار من متعدد في فرعه الأول وأسئلة مقالية من تقويم الكتاب المدرسي. وتناول السؤال الثالث مسألة في فصائل الدم وجدولاً للصفات الوراثية تم التدرب عليها من خلال أسئلة مشابهة خلال الفصل.
أما السؤال الرابع والأخير فلم يخلُ من أسئلة الاختيار من متعدد يتطلب حل أغلبها مهارات استنتاجية. إلى جانب مخطط للكشف عن الاختلالات الوراثية. بينما شمل الفرع الثاني من السؤال الرابع مهارات التعليل وجدول حول سجل النسب. وختم الامتحان بالمصطلح العلمي.
دبي ـ أمل الفلاسي

