أدى طلبة الفرع الأدبي في لجان الشارقة وعجمان امتحانهم قبل الأخير في مادة الأحياء معربين عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة التي جاءت سهلة رغم ارتباكهم من سؤال تحديد الفئات العمرية الذي كان غامضا بالنسبة لهم وتوجسهم بعد الصدمة التي تلقاها زملاؤهم في القسم العلمي بالكيمياء.
وفي استطلاع لأراء الميدان كانت أغلبية الردود ايجابية وتتلخص في سهولة الورقة واحتوائها على أسئلة من داخل المنهج كما أن النماذج على موقعي الوزارة والمنطقة التعليمية التي تدربوا عليها ساعدتهم في فهم محتوى الأسئلة والإجابة عليها بصورة سلسة، مؤكدين أن الأسئلة جميعها من داخل المادة والوقت كافيا جدا وانه راعى الفروق الفردية بين الطلبة ولم يكن موجها للمتفوقين كما حدث في الفصل الدراسي الأول آملين أن يحققوا درجات أفضل في هذا الفصل.
وقال الطالب أحمد محمد عبد الرحمن إن امتحان الأحياء جاء مكملا لفرحته وزملائه في امتحانات الفصل الدراسي الثاني، مستبشرا بتحقيق درجة تزيد عن 90 فما فوق، ويرى زميله راشد الشامسي أن خلو الامتحان من أي صعوبة تذكر أمر مشجع لاختتام الامتحانات بفرحة وليس بحزن او سخط على التربية، لافتا إلى أنهم انهوا الإجابة في وقت قياسي.
الطالب سليمان السيف قال إن امتحان الأحياء جاء على غير المتوقع خاصة ان الامتحان تضمن أسئلة اختيارية أسهمت في تبسيط الأمور على الطلبة.
وذكرت منى الرصاصي مديرة ثانوية الرفاع في الشارقة أن الطالبات لديها لم يشتكين من الأسئلة وخرجن من القاعات قبل انتهاء الوقت في دلالة على سهولة الامتحان وعدم ورود أي أسئلة صعبة ومعقدة كما ذكرت أن لديها حالة غياب واحدة من المدرسة الأهلية الخاصة بسبب المرض، مشيرة إلى أن الأمور تجري منذ بدء الامتحانات بصورة مبشرة باستثناء ما حدث لطلبة العلمي جراء الكيمياء التي أدت إلى صدمة كبيرة وتوقعات بتدني الدرجات بين صفوف طلبة العلمي بشكل خاص.
وفي الجهة المقابلة تماثلت آراء الطلبة في منطقة عجمان التعليمية حيث أشاد طلاب مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي بمستوى امتحان الأحياء، مؤكدين انه كان في المستوى الطبيعي الذي أتاح لجميع الطلبة الإجابة، كما أكدت أيضا وكلية مدرسة عجمان للتعليم الثانوي بساطة الامتحان وخروج الطالبات متفائلات من تحقيق معدلات مرتفعة في المادة، لافتة إلى أن الأمور تسير بشكل طبيعي والطالبات ملتزمات ولم تحدث أي حالات غش.
وقالت فاطمة الملا مديرة ثانوية الغبيبة ـ موجهة الأحياء سابقا أن الامتحان كان في متناول الطالب المتوسط باستثناء سؤال حاكى قدرات الطلبة المتفوقين وهو المتعلق بتحديد الفئات العمرية لكنها أشارت إلى أن الأسئلة التي جاءت في 7 أوراق كانت من قلب المنهج.
متابعة ـ نورا الأمير
