اشتكى الطلاب العرب في جامعة ميشيغن من تعرضهم للتمييز العنصري بعدما استبعدت إدارة الجامعة عدداً منهم في الانتخابات الخاصة بتأليف الحكومة الطالبية. وأكد هؤلاء الطلاب أن مسؤولين في الجامعة أبدوا استياءهم من تأثير العرب داخل الحرم الجامعي، فحاولوا كبح نشاطاتهم. وانتقلت الشكاوى الى خارج حدود الجامعة ووصلت الى أوساط الجالية العربية في المدينة، ومنها الى اللجنة العربية - الأميركية لمكافحة التمييز (أي دي سي) في ميشيغن.

غير أن الناطق باسم الجامعة تيري غلاكر أفاد أن الجامعة فخورة بتنوع نشاطات مجموعاتها الطالبية، نافياً وجود (أية جهود لدى الإداريين لحجب نشاطات سياسية يقوم بها طلبة عرب أميركيون). وقال: أعتقد أن هناك سجلاً حافلاً من العلاقات مع الجالية العربية. وأوضح أن اللوائح الانتخابية تفرض على المرشح الحصول على مئة توقيع للسماح له بخوض الانتخابات. لكنه اعترف بأنه تم حذف أسماء 81 طالباً عربياً أميركياً من القائمة بسبب عدم صلاحية بعض التواقيع. واشار الى أن الطالب حسين بري قدم 110ألاتواقيع 11 منها غير صالحة، مما أدى الى استبعاده.

ورد بري بأنه استأنف القرار معتمداً على التدقيق في هوية واحد على الأقل من أصحاب التواقيع المرفوضة، حيث وعده الإداريون بتصحيح الموقف، لكنهم في الحقيقة أهملوا شكواه ولم يوضع اسمه على قائمة المرشحين.

نيويورك - علي بردى